في جبهته وأنفه، قال: وكان عبد الله ابن أنيس يقول ثلاث وعشرين"لم يخرج البخاري عن عبد الله بن أنيس في ليلة القدر ولا في غيرها شيئًا."
1507 - أنَّه حلف -لا يستثني- أنها ليلة سبع وعشرين، فقيل له: بأي شيء تقول ذلك؟ قال: بالعلامة التي أخبرنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: أن الشمس تطلع في صبيحة يومها بيضاء، لا شعاع لها.
قلت: رواه مسلم هنا وفي الصلاة وأبو داود في الصلاة والترمذي هنا والنسائيُّ في الاعتكاف، وألفاظهم متقاربة كلهم من حديث أبي بن كعب ولم يخرجه البخاري. [1]
1508 - كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يجتهد في العشر الأواخر، ما لا يجتهد في غيره.
قلت: رواه مسلم والترمذي وابن ماجه ثلاثتهم في الصوم والنسائيُّ في الاعتكاف كلهم من حديث عائشة ولم يخرج البخاري هذا اللفظ. [2]
1509 - كان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا دخل العشر شد مئزره، وأحيا ليله وأيقظ أهله. قلت: رواه الشيخان وابن ماجه في الصوم وأبو داود والنسائيُّ في الصلاة كلهم من حديث عائشة [3] .
(1) أخرجه مسلم (762) ، وأبو داود (1378) ، والترمذي (793) ، والنسائيُّ في الكبرى (3406) .
(2) أخرجه مسلم (1175) ، الترمذي (796) ، والنسائيُّ في الكبرى (3390) ، وابن ماجه (1767) .
(3) أخرجه البخاري (2024) ، مسلم (1174) ، وأبو داود (1376) ، والنسائيُّ (3/ 217) ، وابن ماجه (1768) .