ومخالفة غيره له، مع قرائن تنبه العارف على وهم بإرسال أو وقف أو غير ذلك. والطريق إلى معرفته مذكور في المبسوطات. [1]
والمضطرب: هو الذي يُروى على أوجه مختلفة متفاوتة، فإن ترجحت إحدى الروايتين بكثرة الحفظ، وقدم صحبة الراوي، فالحكم للراجح وإلا اضطراب. [2]
والمدرج: هو الكلام الملحق بآخر كلام النبي - صلى الله عليه وسلم - من كلام الراوي، أو يلحق متن بمتن بإسناد أحدهما، وهذا قد استعمله المصنف في المصابيح. [3]
والموضوع: هو المختلق، وهو شر الضعيف، ويحرم روايته مع العلم به في أي معنى كان إلا مبينًا، ويعرف الوضع بإقرار الواضع، أو قرينة في الراوي أو المروي. [4]
والناسخ والمنسوخ: المختار أن النسخ رفع الشارع حكمًا منه متقدمًا بحكم منه متأخر. [5]
فرع في معرفة الاعتبار والمتابعة والشاهد: فإذا روى حماد مثلًا حديثًا عن أيوب عن ابن سيرين عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، ينظر هل رواه ثقة غير حماد
(1) انظر التفصيل في (علوم الحديث) ص (89) و (الباعث الحثيث) (1/ 196) ، و (النكت على ابن الصلاح) (2/ 711) .
(2) انظر التفصيل في (علوم الحديث) (ص/93 ) ) و (الباعث الحثيث) (1/ 221) ، و (النكت على نزهة النظر) (ص/126 - 127) (والنكت على ابن الصلاح لابن حجر 2/) وبحثنا:"الاضطراب في الحديث. دراسة منهجية تطبيقية".
(3) انظر التفصيل في (علوم الحديث) (ص/95) ، و (الباعث الحثيث) (1/ 224) ، و (النكت على ابن الصلاح) (2/ 811) .
(4) انظر التفصيل في (علوم الحديث) (ص/98) ، و (الباعث الحثيث) (1/ 237) ، و (النكت على ابن الصلاح) (2/ 838) .
(5) انظر التفصيل في (علوم الحديث) (ص/276) ، و (الباعث الحثيث) (2/ 466) ، و (النكت على نزهة النظر) (ص/ 105) .