دون ما جاء عن الصحابة وغيرهم. [1]
قال ابن عبد البر [2] : المسند ما رفع إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - خاصة، وقد يكون متصلًا مثل: مالك عن نافع عن ابن عمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وقد يكون منقطعًا، مثل: مالك عن الزهري عن ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، فهذا مسند لأنه قد أسند إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو منقطع لأن الزهري لم يسمع من ابن عباس.
والمتصل: وهو الموصول، وهو الذي اتصل إسناده فكان كل واحد من رواته قد سمعه ممن فوقه حتى انتهى إلى منتهاه. ويقع على المرفوع والوقوف. [3]
مثال المتصل المرفوع: مالك عن ابن شهاب عن سالم بن عبد الله عن أبيه عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.
ومثال المتصل الموقوف: مالك عن نافع عن ابن عمر عن عمر قوله.
والمرفوع: ما أضيف إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خاصة قولًا أو فعلًا أو تقريرًا، ويدخل فيه المتصل والمنقطع والمرسل ونحوها.
والموقوف: ما أضيف إلى صحابي كذلك.
والمقطوع: ما أضيف إلى تابعي أو من دونه كذلك [4] .
والمنقطع: ما لم يتصل سنده على أي وجه كان انقطاعه [5] فإن سقط منه رجلان فأكثر سمي أيضًا معضلًا بفتح الضاد المعجمة.
(1) انظر التفصيل في (علوم الحديث) (ص/42) ، و (النكت على ابن الصلاح لابن حجر) (1/ 505) ، و (الباعث الحثيث) (1/ 144) ، و (الاقتراح) (ص/ 196) .
(2) في (التمهيد) (1/ 21 - 24) .
(3) انظر التفصيل في (علوم الحديث) (ص/44) ، و (الباعث الحثيث) (1/ 145) ، و (النكت على ابن الصلاح لابن حجر) (1/ 510) .
(4) انظر التفصيل في (علوم الحديث) (ص/46) ، و (الباعث الحثيث) (1/ 147) ، و (النكت على ابن الصلاح لابن حجر) (1/ 512) .
(5) انظر التفصيل في (علوم الحديث) (ص/56) ، و (النكت على ابن الصلاح) (2/ 572) ، و (الباعث =