فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 2643

دون ما جاء عن الصحابة وغيرهم. [1]

قال ابن عبد البر [2] : المسند ما رفع إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - خاصة، وقد يكون متصلًا مثل: مالك عن نافع عن ابن عمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وقد يكون منقطعًا، مثل: مالك عن الزهري عن ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، فهذا مسند لأنه قد أسند إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو منقطع لأن الزهري لم يسمع من ابن عباس.

والمتصل: وهو الموصول، وهو الذي اتصل إسناده فكان كل واحد من رواته قد سمعه ممن فوقه حتى انتهى إلى منتهاه. ويقع على المرفوع والوقوف. [3]

مثال المتصل المرفوع: مالك عن ابن شهاب عن سالم بن عبد الله عن أبيه عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.

ومثال المتصل الموقوف: مالك عن نافع عن ابن عمر عن عمر قوله.

والمرفوع: ما أضيف إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خاصة قولًا أو فعلًا أو تقريرًا، ويدخل فيه المتصل والمنقطع والمرسل ونحوها.

والموقوف: ما أضيف إلى صحابي كذلك.

والمقطوع: ما أضيف إلى تابعي أو من دونه كذلك [4] .

والمنقطع: ما لم يتصل سنده على أي وجه كان انقطاعه [5] فإن سقط منه رجلان فأكثر سمي أيضًا معضلًا بفتح الضاد المعجمة.

(1) انظر التفصيل في (علوم الحديث) (ص/42) ، و (النكت على ابن الصلاح لابن حجر) (1/ 505) ، و (الباعث الحثيث) (1/ 144) ، و (الاقتراح) (ص/ 196) .

(2) في (التمهيد) (1/ 21 - 24) .

(3) انظر التفصيل في (علوم الحديث) (ص/44) ، و (الباعث الحثيث) (1/ 145) ، و (النكت على ابن الصلاح لابن حجر) (1/ 510) .

(4) انظر التفصيل في (علوم الحديث) (ص/46) ، و (الباعث الحثيث) (1/ 147) ، و (النكت على ابن الصلاح لابن حجر) (1/ 512) .

(5) انظر التفصيل في (علوم الحديث) (ص/56) ، و (النكت على ابن الصلاح) (2/ 572) ، و (الباعث =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت