قوله: موجُوْءَيْن: أي مَرْضُوضي الأنثيين رضًا شديدًا بحيث ذهبت شهوة الجماع. قال في النهاية [1] : أي خصيين، قال: ومنهم من يرويه بغير همز على التخفيف ويكون من وجيته وجيًا فهو موجيّ، قال المنذري: وهذا هو الذي وقع في سماعنا.
-وفي رواية: ذبح بيَدِه، وقال:"بسم الله، والله أكبر، اللهم هذا عَنَي، وعمن لم يُضَحّ من أمتي".
قلت: رواه أبو داود والترمذي [2] كلاهما في الأضاحي من حديث: المُطّلِب بن عبد الله بن حَنْطَب عن جابر، وقال الترمذي: حديث غريب من هذا الوجه ويقال: إن المطلب بن عبد الله بن حنطب لم يسمع من جابر انتهى، وقال أبو حاتم الرازي: لم يسمع من جابر وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: يشبه أن يكون سمعه.
1044 -"رأيت عليًّا يُضحِّي بكَبْشَين وقال إن رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - أوصاني أن أُضَحِّي عنه، فأنا أضحي عنه".
قلت: رواه أبو داود والترمذي [3] هنا من حديث حنش، وقال الترمذي: غريب لا نعرفه إلا من حديث شريك انتهى، وحنش: تكلّم فيه غيرُ واحد، وقال ابن حبان البستي: وكان كثير الوهم في الأخبار، تفرد عن علي بأشياء لا تشبه حديث الثقات
(1) النهاية (5/ 152) .
(2) أخرجه الترمذي (1521) ، وأبو داود (2810) . وكذلك أحمد في مسنده (3/ 356) ، وقال الحافظ عن المطّلب هذا: بأنه صدوق كثير التدليس والإرسال، التقريب (6756) وانظر أقوال العلماء في سماعه عن جابر في تهذيب الكمال (28/ 81) .
(3) أخرجه أبو داود (2790) ، والترمذي (1495) وإسناده ضعيف وفيه ثلاث علل:
1 -شريك بن عبد الله القاضي، قال الحافظ: صدوق يخطىء كثيرًا، تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة ... ، التقريب (2802) .
2 -أبو الحسناء: قيل اسمه الحسن، وقيل: الحسين، مجهول، التقريب (8112) ،
3 -حنش هو ابن المعتمر ويقال: ابن ربيعة بن المعتمر أبو المعتمر الكوفي، قال الحافظ: صدوق له أوهام ويرسل، وأخطأ من عَدَّه من الصحابة، التقريب (1586) . شريك ضعيف وأبو الحسناء مجهول.