فهرس الكتاب

الصفحة 461 من 2643

حمزة عندنا طلحة بن زيد وقال النسائي: أبو حمزة عندنا طلحة بن يزيد قال: وهذا الرجل يشبه أن يكون صله انتهى.

قال المنذرى [1] : وطلحة بن يزيد أبو حمزة الأنصاري مولاهم الكوفي احتج به البخاري، وصله بن زفر العَبْسي الكوفي احتج به الشيخان. [2]

قوله - صلى الله عليه وسلم:"ذو الملكوت والجبروت".

قال في شرح السنة [3] : الملكوت هو المُلْك، زيدت فيه التاء كما يقال رهبوت ورحمُوت كما قال تعالى: {فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء} ، قال في النهاية [4] : والجبروت هو فعلوت من الجبر وهو القهر.

866 -قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من قام بعشر آياتٍ لم يكتب من الغافلين، ومن قام بمائةٍ آيةٍ كتبَ من القانتين، ومن قام بألفٍ آية كتب من المُقَنْطِرين".

قلت: رواه أبو داود في"تحزيب القرآن"من حديث عبد الله بن عمرو ابن العاص. [5]

ومعنى من المقنطرين: أي أعطي قنطارًا من الأجر.

ورُوي عن معاذ بن جبل أنه قال: القنطار ألف ومائتا أوقية، والأوقية: خير مما بين السماء والأرض. وقال أبو عبيد: القناطير: واحدها، قنطار، ولا نجد العرب تعرف وزنه وقيل غير ذلك. [6]

(1) انظر: مختصر سنن أبي داود (1/ 419) .

(2) طلحة بن يزيد، أبو حمزة، قال الحافظ: وثقه النسائي، ورمز له بـ"خ 4"التقريب (3055) وصِلَة بن زُفَر العَبْسي، تابعي كبير، ثقة جليل، التقريب (2968) .

(3) شرح السنة (4/ 23) .

(4) النهاية (1/ 236) .

(5) أخرجه أبو داود (1398) وصححه ابن حبان -الإحسان- (2574) وأخرجه ابن السني (701) .

(6) غريب الحديث (4/ 164 - 165) ، والغريبين (5/ 64) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت