للمطّلب سماعا من أحد من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال عبد الله: وأنكر عليُّ بن المديني أن يكون المطّلب سمع من أنس.
508 -قال - صلى الله عليه وسلم:"بشّر المشّائين في الظُّلَم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة".
قلت: رواه الحاكم من حديث سهل وقال: على شرطهما ولم يخرجاه انتهى.
ورواه أبو داود والترمذي كلاهما في الصلاة من حديث بريدة بن الحصيب قال الترمذي: هذا حديث غريب وقال الدراقطني: تفرد به إسماعيل بن سليمان الضبي البصري الكحال عن عبد الله بن أوس عن بريدة. [1]
509 -قال - صلى الله عليه وسلم:"إذا رأيتم الرجل يتعاهد المساجد فاشهدوا له بالإيمان، فإن الله يقول: {إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر} ".
قلت: رواه الترمذي في الإيمان وابن ماجه [2] في الصلاة في باب المساجد والحاكم في المستدرك ثلاثتهم من حديث أبي سعيد وقال الترمذي: حسن غريب، وقال الحاكم: صحيح، قال الذهبي: في سنده، دراج وهو كثير المناكير.
510 -قال عثمان بن مظعون: يا رسول الله ائذن لنا في الاختصاء، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ليس منا من خَصَى ولا من اختصى إنّ خصاء أمتي الصيام"فقال: ائذَنْ لنا في
(1) أخرجه أبو داود (561) ، والترمذي (223) ، والحاكم (1/ 212) وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. والحديث قال المنذري في الترغيب (1/ 212) رجال إسناده ثقات، والهيثمي في مجمع الزوائد (2/ 30 - 31) ، وقد ذكرا للحديث شواهد كثيرة بمعناه وبلفظه وبنحوه عن جماعة من الصحابة، فانظرها. وانظر طرقه كذلك في شرح سنن ابن ماجه لمغلطاي (حديث 780، 781) . وقول الدارقطني في كتابه"أطراف الغرائب والأفراد"تصنيف محمد بن طاهر المقدسي (2/ 316) ، أما إسماعيل بن سليمان الكحّال الضَّبَي أبو سليمان، فقال أبو حاتم: صالح الحديث. وقال الحافظ ابن حجر في التقريب:"صدوق يخطيء" (455) ، وانظر: تهذيب الكمال (3/ 106) وذكر المنذري في مختصر السنن هذا القول (1/ 295) .
(2) أخرجه الترمذي (3235) ، وابن ماجه (802) ، والحاكم (1/ 212) . وإسناده ضعيف.