قلت: رواه الترمذي وابن ماجه [1] كلاهما في الأذان من حديث ابن عباس قال الترمذي: وفي سنده جابر بن يزيد الجعفي وقد ضعفوه وتركه يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي. وذكره النووي في الأحاديث الضعيفة. [2]
461 -قال - صلى الله عليه وسلم:"يَعجَب ربك من راعي غنم في رأس شظيِّة للجبل يؤذن للصلاة، ويصلي، فيقول الله عز وجل: انظروا إلى عبدي هذا، يؤذّن ويُقيم الصلاة، يخاف مني، قد غفرت لعبدي وأدخلته الجنة".
قلت: رواه أبو داود والنسائي [3] كلاهما في الصلاة والإمام أحمد كلهم من حديث عقبة بن عامر ورجال وإسناده ثقات.
462 -قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ثلاثة على كثبان المسك يوم القيامة: عبد أدّى حقّ الله وحق مولاه، ورجل أم قومًا وهم به راضون، ورجل ينادي بالصلوات الخمس كل يوم وليلة".
قلت: رواه الترمذي في الأدب [4] من حديث ابن عمر وقال: حسن غريب انتهى. وفي سنده أبو اليقظان واسمه عثمان بن عمير قال الذهبي: كان شيعيًّا ضعفوه.
463 -قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"المؤذن يُغفر له مدى صوته، ويشهد له كل رطب ويابس، وشاهد الصلوات يُكتب له خمس وعشرون صلاة، ويُكَفّر عنه ما بينهما".
(1) أخرجه الترمذي (206) ، وابن ماجه (727) ، وإسناده ضعيف جدًّا لأن فيه جابر بن يزيد الجعفي ضعفوه وتركه يحيى بن سعيد وغيره. انظر التلخيص الحبير (1/ 372) , والسلسلة الضعيفة (850) .
(2) الخلاصة (1/ 277) رقم (785) .
(3) أخرجه أحمد (4/ 157) ، وأبو داود (1203) ، والنسائي (2/ 20) ، وإسناده صحيح.
(4) أخرجه الترمذي (1986) ، وبرقم (2566) ، وانظر كذلك العلل الكبير له (586) وإسناده ضعيف.
ولعل الترمذي حسّنه لطرقه، وقال الحافظ: عثمان بن عمير البجلي، أبو اليقظان الكوفي، ضعيف واختلط، وكان يدلّس ويغلو في التشيع. التقريب (4539) وانظر كلام الذهبي في المغني في الضعفاء (2/ 428 رقم 4051) .