قلت: رواه أبو داود والنسائي [1] في الصلاة من حديث ابن عمر وسكت عليه أبو داود فهو صالح.
445 -"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - عَلَّمه الأذان تسع عشرة كلمة، والإقامة سبع عشرة كلمة".
قلت: رواه أبو داود والترمذي والنسائي [2] واللفظ للترمذي وقال: حديث حسن صحيح، وقد عدها أبو داود فجعل الإقامة مثل الأذان إلا أدن الأذان فيه ترجيع وليس في الإقامة ترجيع لكن فيها: قد قامت الصلاة مرتين.
446 -قال:"قلت: يا رسول الله علمني سُنَّة الأذان، فذكر الأذان، وقال بعد قوله حي على الفلاح: فإن كان صلاة الصبح قلت: الصلاة خير من النوم، قلت: الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم، الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله".
قلت: رواه أبو داود والنسائي [3] كلاهما من حديث أبي محذورة قال النووي: وهو حديث حسن.
447 -قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا تَثُوبَنّ في شيء من الصلوات إلا في صلاة الفجر". (ضعيف)
قلت: رواه الترمذي وابن ماجه [4] كلاهما من حديث بلال وقد ضعفه الشيخ وقال الترمذي: لا نعرفه إلا من حديث أبي إسرائيل الملائي وأبو إسرائيل لم يسمع هذا
(1) أخرجه أبو داود (510) ، والنسائي (2/ 21) ، وإسناده حسن.
(2) أخرجه أبو داود (502) ، (503) و (505) ، والنسائي (2/ 5، 4) ، والترمذي (192) ، وابن ماجه (709) وإسناده حسن. وأورده ابن كثير في إرشاد الفقيه (1 - 100) وقال صحيح على شرط مسلم.
(3) أخرجه أبو داود (500) ، والنسائي (2/ 4) ، وإسناده حسن، وانظر قول النووي في الخلاصة (1/ 286) .
(4) أخرجه الترمذي (198) ، وابن ماجه (715) وإسناده ضعيف، وكلام النووي في الخلاصة (1/ 287) أي ذكره في"فصل في ضعيفه"وفيه كذلك أن الحسن بن عمارة متروك، وابن أبى ليلى لم يسمع من بلال. فلهذا قال النووي: وهو ضعيف ومرسل. وراجع كلام الشيخ الألباني في الإرواء (235) .