فهرس الكتاب

الصفحة 2436 من 2643

قال النووي [1] : والفتح أشهر، ومعنى: لا تجاوز تراقيهم، لا تفقهه قلوبهم ولا ينتفعون بما يتلونه منه أو لا يصعد لهم عمل.

وتراقيهم: جمع ترقوة وهي العظم الذي بين نقرة النحر والعاتق.

ويمرقون: أي يخرجون. والدين: الإسلام.

والرمية: بتشديد الياء آخر الحروف هي الصيد المرمي، فعيلة بمعنى مفعولة.

والرصاف: بكسر الراء وبالصاد المهملة وهو مدخل النصل من السهم.

والنصل: هو حديدة السهم، والنضي: بفتح النون وكسر الضاد المعجمة وتشديد الياء، والقدح: عوده. والقذذ: بفتح القاف [2] .

-وفي رواية: أقبل علينا رجل غائر العينين، ناتىءُ الجبهة، كثّ اللحية، مشرف الوجنتين، محلوق الرأس، فقال: يا محمد اتق الله، فقال:"فمن يطيعُ الله إذا عصيته؟، فيأمنني الله على أهل الأرض ولا تأمنوني؟". فسأل رجل قتله، فمنعه، فلما ولّى قال:"إن من ضئضىء هذا قومًا يقرؤون القرآن، لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الإسلام مروق السهم من الرمية، فيقتلون أهل الإسلام، ويدعون أهل الأوثان، لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد".

قلت: رواها الشيخان أيضًا. [3]

وغائر العينين: يعني دخولهما في نقرتيهما وهو بالغين المعجمة وبعدها ألف ثم ياء آخر الحروف.

وناتيء الجبهة: بالهمز أي مرتفعها.

وكث اللحية: بفتح الكاف والثاء المثلثة وهو كثيفها.

والضئضئ: بضادين مكسورتين وآخره همزه وهو: أصل الشيء.

(1) انظر: المصدر السابق (7/ 224) .

(2) انظر: المصدر السابق (7/ 232) ، وأعلام الحديث (3/ 1605 - 1606) .

(3) أخرجه البخاري (3344) ، ومسلم (1064) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت