فهرس الكتاب

الصفحة 2426 من 2643

"وكثيبًا أهيل"قال البخاري:"أهيل أراهم بالسيل، والكثيب: الرمل المستطيل المحدود ب، ومعنى أهيل: رملًا سائلًا ومنه"كثيبًا مهيلًا"أي مصبوبًا سائلًا فكل شيء أرسلته من دقيق أو رملي أو غيره فقد هلته وأهلت لغة في هلت فهو مهال ومهيل."

ومعنى أهيم: كمعنى أهيل والهيام بالفتح الرمل الذي لا يتماسك أن يسيل من اليد اللينة.

قوله فانكفأت إلى امرأتي: أي رجعت إلى امرأتي.

وخمصًا: بفتح الخاء المعجمة والميم وبالصاد المهملة أي ضمورًا في بطنه من الجوع، والخمصة: الجوعة، والمخمصة شدة المجاعة. والبهيمة: بضم الموحدة وفتح الهاء تصغير بهمة وهي الصغيرة من أولاد المعز.

والداجن: هي الشاة التي يعلفها الناس في منازلهم.

والسور: الطعام الذى يدعى إليه الناس، واللفظة فارسية كذا قاله ابن الأثير [1] .

وحي هلا بكم: أي هلموا إلى ذلك وأقبلوا مسرعين، وهما كلمتان جعلتا كلمة واحدة، والبرمة: القدر مطلقًا وجمعها برام.

واقدحي: أي اغرفي، والمقدحة: المغرفة.

قوله: وإن برمتنا لتغط هو بالغين المعجمة والطاء المهملة أي لتغلى وتسمع غطيطها.

4741 - قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لعمار حين يحفر الخندق: فجعل يمسح رأسه، ويقول:"بؤس ابن سُمَيّة، تقتلك الفئة الباغية".

قلت: رواه مسلم في الفتن من حديث أبي قتادة. [2]

قال ابن الأثير [3] : بأس يبأس بؤسًا وبأسًا: افتقر واشتدت حاجته، والاسم منه بائس، كأنه - صلى الله عليه وسلم - ترحّم له في الشدة التي يقع فيها، فقال: بؤس ابن سمية أي يا بؤس.

(1) انظر: النهاية (2/ 420) .

(2) أخرجه مسلم (2915) .

(3) انظر: النهاية (1/ 89) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت