ظئره- فقالوا: إن محمدًا قد قتل، فاستقبلوه وهو منتقع اللون، قال أنس رضي الله عنه: فكنت أرى أثر المِخْيط في صدره.
قلت: رواه مسلم في الإيمان من حديث أنس [1] ، واختصره النسائي، ولم يخرجه البخاري، والطست: بفتح الطاء وإسكان السين، هي إناء معروف وهو مؤنثة وحكي كسر الطاء، ويقال فيها: طس بتشديد السين وحذف التاء، وطسة، وجمعها طساس وطسوس وطسات، ولأمه: بفتح اللام وبعدها همزة على وزن ضربه، ومعناه: جمعه وضم بعضه إلى بعض، وظئره: بكسر الظاء المعجمة وبعدها همزة ساكنة وهي المرضعة، ويقال أيضًا: لزوج المرضعة ظِئر.
ومتنقع اللون: متغيره وهو بفتح القاف، قال أهل اللغة: امتقع لونه فهو ممتقع وانتقع فهو منتقع، وابتقع فهو مبتقع فيه ثلاث لغات، والقاف مفتوحة فيهن، قال الجوهري [2] : والميم أفصح والمخيط: بكسر الميم وإسكان الخاء وفتح الياء وهو الإبرة [3] .
4716 - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إني لأعرف حجرًا بمكة كان يسلم عليّ قبل أن أبعث، إني لأعرفه الآن".
قلت: رواه مسلم والترمذي كلاهما في المناقب من حديث جابر ولم يخرجه البخاري. [4]
(1) أخرجه مسلم (162) ، والنسائي (1/ 224) .
(2) انظر: الصحاح للجوهري (3/ 1293 - 1294) .
(3) انظر: المنهاج للنووي (2/ 282 - 283) .
(4) أخرجه مسلم (2277) ، والترمذي (3624) .