فهرس الكتاب

الصفحة 2383 من 2643

لسان العرب ولم يرد - صلى الله عليه وسلم - بذلك الدعاء عليه، وأصل الفحش الزيادة والخروج عن الحد، قال الطبري: والفاحش: البذيء.

4681 - قال: قيل يا رسول الله! ادع على المشركين، قال:"إني لم أبعث لعانًا، وإنما بعثت رحمة".

قلت: رواه مسلم في الأدب من حديث أبي هريرة ولم يخرجه البخاري. [1]

4682 - قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - أشد حياء من العذراء في خِدرها، فإذا رأى شيئًا يكرهه، عرفناه في وجهه.

قلت: رواه الشيخان: البخاري في صفة النبي - صلى الله عليه وسلم - وفي الأدب ومسلم في فضائله - صلى الله عليه وسلم - والترمذي في الشمائل وابن ماجه في الزهد كلهم عن أبي سعيد الخدري. [2]

والعذراء: بالعين المهملة المفتوحة والذال المعجمة والمد، هي البكر لأن عذرتها باقية وهي جلدة البكارة.

والخدر: بكسر الخاء المعجمة، ستر يجعل للبكر في جنب البيت، ومعنى عرفنا الكراهة في وجهه: أي لا يتكلم به لحيائه بل يتغير وجهه فنفهم نحن كراهته.

4683 - قالت: ما رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - مستجمعًا قط ضاحكًا، حتى أرى منه لهواته، إنما كان يتبسّم.

قلت: رواه البخاري في التفسير ومسلم [3] في الاستسقاء لمناسبة بقية الحديث وهو كان إذا رأى غيمًا أو ريحًا عرف ذلك في وجهه، وأبو داود في الأدب.

والمستجمع: المجد في الشيء القاصد له.

واللهوات: جمع لهاة وهي اللحمة الحمراء المعلقة في أعلى الحنك قاله الأصمعي.

(1) أخرجه مسلم (2599) .

(2) أخرجه البخاري (6092) ، ومسلم (2320) ، والترمذي (358) في الشمائل، وابن ماجه (4180) .

(3) أخرجه البخاري (4828) ، ومسلم (899) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت