قلت: رواه الترمذي في صفة الجنة من حديث أسماء بنت أبي بكر وقال: حسن غريب انتهى. [1]
وفي سنده: يونس بن بكير [2] وقد روى له مسلم متابعة، وصدّقه ابن معين، وقال أبو داود: يوصل كلام محمد بن إسحاق بالأحاديث.
قلت: وهذا الحديث رواه عن محمد بن إسحاق.
والفنن: بفتح الفاء والنون الأولى غصن الشجرة، وجمعه أفنان وجمع أفنان أفانين [3] .
والقلال: جمع قلة وهي الحب العظيم سميت بذلك لأنها تُقَلّ أي ترفع وتحمل [4] .
4524 - قال: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما الكوثر؟ قال:"نهر أعطانيه الله -يعني: في الجنة-، أشد بياضًا من اللبن، وأحلى من العسل، فيه طير أعناقها كأعناق الجزر"، قال عمر: إن هذه لنا عِمة، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"آكلها أنعم منها".
قلت: رواه الترمذي من حديث أنس وقال: حديث حسن انتهى. ورجاله رجال مسلم. [5]
(1) أخرجه الترمذي (2541) وفي إسناده: ابن إسحاق، وقد عنعن، لكنه صرح بالتحديث كما في"زهد هناد". انظر: هداية الرواة (5/ 209) .
(2) يونس بن بكير الكوفي، صدوق يخطيء، انظر: التقريب (7957) ، قال أبو عبيد الآجري عن أبي داود: ليس هو عندي حجة، يأخذ كلام ابن إسحاق فيوصله بالأحاديث، انظر: تهذيب الكمال (32/ 494 - 497) .
(3) انظر: النهاية (3/ 476) .
(4) انظر: النهاية لابن الأثير (4/ 104) .
(5) أخرجه الترمذي (2542) وإسناده حسن.
وأخرجه الحاكم (2/ 537) من طريق أخرى عن أنس وصححه ورواه الدارمي أيضًا (2/ 337) انظر: الصحيحة (2514) ، وهداية الرواة (5/ 210) .