قال في النهاية [1] : هو قشرها تشبيهًا بقحف الرأس، وهو الذي فوق الدماغ.
والرسل: بكسر الراء وإسكان السين المهملتين هو اللبن، واللقحة: بكسر اللام وفتحها لغتان مشهورتان والكسر أشهر، وهي القريبة العهد بالولادة، وجمعها: لقح بكسر اللام وفتح القاف، والفئام: بكسر الفاء وبعدها همزة ممدودة وهي الجماعة الكثيرة قال النووي [2] هذا هو المشهور المعروف، قال القاضي [3] : ومنهم من لا يجيز الهمز بل يقوله بالياء وقال في المشارق [4] : بفتح الفاء، والفخذ: الجماعة من الأقارب، وهم دون البطن والبطن دون القبيلة، قال القاضي [5] : قال ابن فارس الفخذ هنا بإسكان الحاء ولا غير، لا يقال إلا بإسكانها بخلاف الفخذ الذي هو العضو فإنها تكسر وتسكن، ويتهارجون تهارج الحمر: أي يجامع الرجال النساء علانية بحضرة الناس كما يفعل الحمير، والهرج: بإسكان الراء الجماع، يقال: هرج زوجته أي جامعها يهرجها مثلث الراء، يقال: نشرت الخشبة، وعلى الأول أشرتها، ومفرق الرأس: بكسر الراء وسطها.
والترقوة: بفتح التاء وضم القاف وهو العظم الذي بين ثغرة النحر والعاتق [6] .
4379 - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ليفرّن الناس من الدجال، حتى يلحقوا بالجبال"، قالت أم شريك: قلت: يا رسول الله فأين العرب يومئذ؟ قال:"هم قليل".
(1) انظر: النهاية (4/ 17) .
(2) المنهاج (18/ 93) .
(3) انظر: إكمال المعلم (8/ 488) .
(4) انظر: مشارق الأنوار (2/ 144) .
(5) انظر: إكمال المعلم (8/ 489) .
(6) انظر: المنهاج للنووي (18/ 90 - 98) .