فهرس الكتاب

الصفحة 1802 من 2643

فلقيهم عُقاب كاسِرة إحْدى جناحيه، فاقشعر الغلام، وبكى، فقالوا: ما لك؟ قال كَسَرت جناحًا، ورفعت جناحًا، وحلفت بالله صُراحًا، ما أنت بإنسي ولا تبغى لقاحًا [1] . والطرق: بفتح الطاء وسكون الراء المهملتين وبالقاف هو الضرب بالحصى، وهو ضرب من التكهن، قال لبيد:

لعمرك، ما تدري الطوارق بالحصى ... ولا زاجرات الطير: ما الله صانع

وقيل هو الخط في الرمل [2] ، والطيرة: بكسر الطاء المهملة وفتح الياء آخر الحروف وقد يسكن: التشاؤم، وقد تقدم.

والجبت: قال الجوهري [3] : كلمة تقع على الصنم والساحر والكاهن ونحو ذلك، ومنه الحديث ثمَّ ذكره.

3674 - عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:"الطيرة شرك، الطيرة شرك، قاله ثلاثًا وما منا إلا ... ولكن الله يذهبه بالتوكل".

قلت: رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه ثلاثتهم في الطب من حديث عبد الله بن مسعود يرفعه وقال الترمذي: حسن صحيح، لا نعرفه إلا من حديث سلمة بن كهيل. [4]

قال الخطابي [5] : وقال محمَّد بن إسماعيل: كان سليمان بن حرب ينكر هذا ويقول: هذا الحرف ليس قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وكأنه قول ابن مسعود انتهى كلامه، وحكى

(1) انظر: النهاية لابن الأثير (3/ 330) .

(2) انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (2/ 46) .

(3) الصحاح (5/ 245) .

(4) أخرجه أبو داود (3910) ، والترمذي (1614) ، وابن ماجه (3538) . وإسناده صحيح. انظر:

الصحيحة (429) .

(5) انظر: معالم السنن (4/ 215) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت