فهرس الكتاب

الصفحة 1784 من 2643

وفايد هذا هو مولى عبيد الله بن علي بن أبي رافع وثقه يحيى بن معين، وقال الإِمام أحمد وأبو حاتم الرازي: لا بأس به، وقال أبو حاتم الرازي: لا يحتج بحديثه وقال الذهبي: صويلح. [1]

قال المنذري [2] : وقد أخرجه الترمذي من حديث علي بن عبيد الله عن جدته وقال: وعبيد الله بن علي أصح انتهى كلام الترمذي، والحديث مضطرب الإسناد والمتن لا تقوم به حجة، انتهى.

وسلمى: بفتح السين المهملة وإسكان اللام مولاة صفية بنت عبد المطلب، وهي امرأة أبي رافع مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأم بنيه، وهي التي قَبَلَت إبراهيم ابن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقبلت ابني فاطمة -عليهما وعليهم السلام- وهي التي غسلت فاطمة هي وعلي وأسماء بنت عميس، وشهدت خيبر [3] .

3642 - ما كان يكون برسول الله - صلى الله عليه وسلم - قرحة ولا نكبة إلا أمرني أن أضع عليها الحناء.

قلت: رواه الترمذي وابن ماجه كلاهما في الطب من حديث سلمى، وقال الترمذي: حسن غريب، ولفظ ابن ماجه إلا وضع عليها الحناء وفي إسناد الحديث من قدمنا ذكره في الإسناد الذي قبله. [4]

(1) لم أجد كلام الذهبي"صويلح"لا في الكاشف (2/ 119) ، ولا في الميزان (3/ 340) ، ولا في المغني. بل قال في الكاشف: وثقه ابن معين. وانظر للتفصيل: تهذيب الكمال (23/ 142 - 143) .

(2) مختصر السنن (5/ 347 - 348) .

(3) انظر: مختصر المنذري (5/ 348) ، والاستيعاب لابن عبد البر (4/ 1862) ، والإصابة (7/ 709 - 110) .

(4) أخرجه الترمذي (2054) ، وابن ماجه (3502) . وإسناده ضعيف، وانظر ما سبق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت