فهرس الكتاب

الصفحة 178 من 2643

قلت: رواه أبو داود في أول كتاب الملاحم من حديث شراحيل بن يزيد المعافري عن علقمة عن أبي هريرة فيما أعلم عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، [1] وقال أبو داود: رواه عبد الرحمن بن شريح الإسكندراني لم يَجُزْ به شراحيل انتهى قال المنذري [2] : فعَضَل الحديث، يريد بذلك أنه أسقط اثنين هما علقمة وأبو هريرة والله أعلم.

191 -قال - صلى الله عليه وسلم:"يَحْمل هذا العلم من كل خَلَف عُدوله، ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين".

قلت: رواه البيهقي في كتاب المدخل إلى السنن [3] في باب:"تبين حال من وجد منه ما يوجب رد خبره". من طريق بقية بن الوليد عن معان بن رفاعة عن إبراهيم بن عبد الرحمن العذري عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"يرث هذا العلم من كل خلف عدوله"وذكره، ثم قال: تابعه إسماعيل بن عياش عن معان، ورواه الوليد بن مسلم عن إبراهيم بن عبد الرحمن عن الثقة من أشياخهم عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وروي أيضًا من أوجه أخر ضعيفة، ومعان بالنون دمشقي قال أبو حاتم وغيره لا يحتج به.

(1) أخرجه أبو داود (4291) وإسناده صحيح.

(2) مختصر السنن (6/ 163) .

(3) أخرجه البيهقي في الكبرى (10/ 209) قلت: وإبراهيم بن عبد الرحمن العذري تابعي مقل كما قال الذهبي في الميزان (1/ 45) رقم (137) . وراويه عنه معان بن رفاعة ليس بعمدة. لكن الحديث قد روي موصولًا من طريق جماعة من الصحابة وصحح بعض طرقه الحافظ العلائي في"بغية الملتمس"وروى الخطيب في شرف أصحاب الحديث (35/ 2) عن مهنا بن يحيى قال: سألت أحمد يعني ابن حنبل من حديث معان ابن رفاعة عن إبراهيم هذا، فقلت لأحمد: كأنه كلام موضوع، فقال: لا هو صحيح فقلت له: ممن سمعت أنت؟ قال: من غير واحد، قلت: من هم قال حدثني به مكين إلا أنه يقول معانا عن القاسم بن عبد الرحمن، قال أحمد: معان بن رفاعة لا بأس به. انظر ترجمة معان بن رفاعة: تهذيب الكمال (28/ 157) وقال الحافظ: ليّن الحديث كثير الإرسال، التقريب (6795) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت