فهرس الكتاب

الصفحة 1746 من 2643

يرفعه، ولم يضعفه أبو داود، وسنده حسن. [1]

والسكه: بضم السين المهملة، مجموع من أخلاط قد جمعت، والسكة يحتمل أن تكون القطعة من السك، ويحتمل أن تكون وعاء.

3565 - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يكثر دهن رأسه، وتسريح لحيته، ويُكثر القِناع، كأن ثوبه ثوب زَيّات.

قلت: رواه الترمذي في الشمائل [2] عن يوسف بن عيسى عن وكيع عن الربيع بن صبيح عن يزيد بن أبان عن أنس.

فيه الربيع بن صبيح كان عابدًا، قال أبو زرعة: صدوق، وضعفه النسائي، وقال عفان: أحاديثه مقلوبة كلها، وقال يحيى: ضعيف الحديث، وقال في رواية: ليس به بأس، وقال ابن حبان: كان عابدًا ولم يكن الحديث من صناعته فوقع في حديثه المناكير من حيث لا يشعر وقال الفلاس: ليس بالقوي. [3]

والقناع: بكسر القاف قال في شرح السنة [4] : هي الخرقة التي تجعل على الرأس من الدهن، قال الجوهري [5] : والقناع أوسع من المِقْنعة، وهي ما تُقَنِّع به المرأة رأسها، وتقديره في الحديث: كان - صلى الله عليه وسلم - يكثر لبس القناع.

3566 - قالت: قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - علينا بمكةَ قَدْمةً، وله أربع غدائر.

(1) أخرجه أبو داود (4162) ، والترمذي في الشمائل (217) .

(2) أخرجه الترمذي في الشمائل (32) وإسناده ضعيف، فيه الربيع بن صبيح ويزيد ابن أبان وكلاهما ضعيفان. قال ابن كثير: وهذا فيه غرابة ونكارة. انظر: البداية والنهاية (8/ 486) ط. دار هجر. وانظر: الضعيفة (2456) .

(3) انظر هذه الأقوال في: تهذيب الكمال (9/ 91 - 94) ، والمجروحين لابن حبان (1/ 296) ، وقال الحافظ: صدوق سيء الحفظ، وكان عابدًا مجاهدًا، التقريب (1905) ، ويزيد بن أبان: زاهد ضعيف، انظر: التقريب (7733) .

(4) شرح السنة (3/ 350) .

(5) الصحاح (3/ 1273) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت