فهرس الكتاب

الصفحة 1679 من 2643

قال في المشارق [1] : من نضار: بضم النون وبالضاد المعجمة أي من خشب جيد، والنضار: الخالص من كل شيء، يقال: قدحٌ نضارٌ على الصفة، وقدحُ نضارٍ على الإضافة، والنضار: الأثل.

3432 - كنا ننبذ لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سقاء يوكأ أعلاه، وله عَزْلاء، ننبذه غدوة، فيشربه عشاءً، وننبذه عشاءً، فيشربه غدوة.

قلت: رواه مسلم في الأشربة من حديث عائشة، ولم يخرجه البخاري. [2]

ويوكأ أعلاه: أي يشد، من الإيكاء: وهو الشد، والوكاء الشداد، قوله: وله عزلاء: هو بفتح العين المهملة وبالزاي المعجمة على وزن فعلاء، قال ابن الأثير [3] العزلاء: فم المزادة الأسفل، والجمع: العزائل وأصله العزالي، انتهى.

قال بعضهم: جمع العزلاء: العزالي بفتح اللام وكسرها مثل صحارى وصحاري بالكسر والفتح.

3433 - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينبذ له أول الليل، فيشربه إذا أصبح يومه ذلك، والليلة التي تجيء، والغد، والليلة الأخرى، والغد إلى العصر، فإن بقي شيءٌ سقاه الخادم، أو أمر به فصُب.

قلت: رواه مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه كلهم في الأشربة من حديث ابن عباس ولم يخرجه البخاري [4] ، قال أبو داود: ومعنى"سقاه الخادم": يبادر به الفساد.

3434 - قال: كان ينبذ لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سقاءٍ، فإذا لم يجدوا له سقاءً، نبذ له في تورٍ من حجارة.

(1) مشارق الأنوار (2/ 17) ، والنهاية لابن الأثير (5/ 71) .

(2) أخرجه مسلم (2005) .

(3) النهاية لابن الأثير (3/ 231) .

(4) أخرجه مسلم (2004) ، وأبو داود (3713) ، والنسائي (8/ 333) ، وابن ماجه (3399) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت