فهرس الكتاب

الصفحة 1517 من 2643

الجهاد ومسلم في المغازي، وأبو داود في الأدب مختصرًا، والترمذي في الاستئذان والنسائي في التفسير. [1]

قوله - صلى الله عليه وسلم:"إثم الأريسيين"قال ابن الأثير [2] : قد اختلف في هذه اللفظة فروي الأريسين بوزن الكريمين وروي الإرّسين بوزن: الشِّريبين، وروي الإرْيسيين بوزن: العظيميِّين، وروي بإبدال الهمزة ياء مفتوحة في أوله وبياءين بعد السين، واختلف في المراد بهم: والصحيح أنهم الأكارون: أي الفلاحون ومعناه: أن عليك إثم رعاياك الذين يتبعونك، ونبه بهؤلاء على جميع الرعايا، وقد جاء مصرحًا به في دلائل النبوة للبيهقي [3] "فإن عليك إثم الأكارين"، وفي رواية ذكرها أبو عبيد في كتاب الأموال [4] :"ألا فلا تَحُلْ بين الفلاحين وبين الإسلام".

قوله - صلى الله عليه وسلم:"أدعوك بداعية الإسلام"أي بالكلمة الداعية إلى الإسلام،"وقيصر": لقب على كل من ملك الروم، وكان اسمه هرقل كما دل عليه الحديث الآخر، وكل من ملك الفرس لقب بكسرى، أو الحبشة فبالنجاشي، أو مصر فبفرعون.

3000 -"أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث بكتابه إلى كسرى مع عبد الله بن حذافة السهمي، فأمره أن يدفعه إلى عظيم البحرين، فدفعه عظيم البحرين إلى كسرى، فلمَّا قرأه مزّقه".

قال ابن المسيب: فدعا عليهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يمزقوا كل ممزق.

(1) أخرجه البخاري في الوحي (7) ، وفي الجهاد (2940) ، ومسلم (1773) ، وأبو داود (5136) ، والترمذي (2717) ، والنسائي في الكبرى (11064) .

(2) النهاية (1/ 38) وفيه تفصيل جيد حول كلمة"الأرسيين"والمراد بهم فراجعه لزامًا.

(3) أخرجه البيهقي في الدلائل (4/ 377، 380، 381) .

(4) انظر الأموال لأبي عبيد (ص 30 رقم 55) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت