قلت: رواه مسلم وأبو داود والنسائي من حديث أبي هريرة. [1]
2973 - أنه كان مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بعض أسفاره، فأرسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رسولًا:"لا تبقين في رقبة بعير قلادة من وترٍ، أو قلادة إلا قطعت".
قلت: رواه البخاري في الجهاد، ومسلم في اللباس، وأبو داود في الجهاد، والنسائي في السير من حديث أبي بشير الأنصاري. [2]
2974 - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إذا سافرتم في الخصب فأعطوا الإبل حظّها من الأرض، وإذا سافرتم في السنة فأسرعوا عليها السير، وإذا عرّستم بالليل، فاجتنبوا الطريق، فإنها طريق الدواب ومأوى الهوام بالليل".
قلت: رواه مسلم في أواخر الجهاد، والنسائي في السير كلاهما من حديث أبي هريرة. [3]
والخصب: بكسر الخاء هو كثرة العشب والمرعى، وهو ضد الجدب، والمراد"بالسنة"هنا: القحط.
و"التعريس": النزول في آخر الليل للنوم والراحة.
هذا قول الأكثرين، وقال أبو زيد: هو النزول أي وقت كان من ليل أو نهار، والمراد بهذا الحديث هو الأول.
-وفي رواية:"إذا سافرتم في السنة، فبادروا بها نِقْيها".
قلت: رواها مسلم أيضًا من حديث أبي هريرة. [4]
ونقيها: بكسر النون وإسكان القاف وهو: المخ.
(1) أخرجه مسلم (2114) ، وأبو داود (2556) ، والنسائي في الكبرى (8812) .
(2) أخرجه البخاري (3005) ، ومسلم (2115) ، وأبو داود (2552) ، والنسائي في الكبرى (8808) .
(3) أخرجه مسلم (1926) ، والنسائي في الكبرى (8814) .
(4) أخرجه مسلم (1926) .