والفزع الأكبر: قيل: هو إذا أطبقت النار على أهلها، أعاذنا الله منها، ومن كل عذاب في الدنيا والآخرة، وقيل: هو النفخ في الصور، وقيل: حين يعرض على النار، وقيل: حين يذبح الموت.
والتاج: هو ما يصاغ للملوك من الذهب والجوهر. والوقار: الحلم والرزانة.
2926 - قال - صلى الله عليه وسلم:"من لقي الله بغير أثر من جهاد، لقي الله وفيه ثلمة".
قلت: رواه الترمذي وابن ماجه كلاهما في الجهاد من حديث أبي هريرة يرفعه، وقال الترمذي: غريب، من حديث الوليد بن مسلم عن إسماعيل بن رافع، وإسماعيل: قد ضعفه بعض أصحاب الحديث، قال: وسمعت محمدًا يقول: ثقة مقارب الحديث، انتهى. [1] وإسماعيل قال الذهبي: ضعيف واه.
2927 - قال - صلى الله عليه وسلم:"الشهيد لا يجد ألم القتل، إلا كما يجد أحدكم ألم القَرصة". (غريب) .
قلت: رواه الترمذي والنسائي وابن ماجة ثلاثتهم في الجهاد من حديث أبي هريرة، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح غريب. [2]
2928 - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"ليس شيءٌ أحب إلى الله من قطرتين وأثرين: قطرة دموع من خشية الله، وقطرة دم يهراق في سبيل الله، وأما الأثران: فأثر في سبيل الله، وأثر فريضة من فرائض الله تعالى". (غريب) .
(1) أخرجه الترمذي (1666) ، وابن ماجه (2799) .
وأخرجه ابن عدي في الكامل (1/ 278) ، والحاكم (2/ 79) وضعفه الذهبي بإسماعيل ابن رافع.
وانظر ترجمته (في الكاشف ت(372 ) ) وقال الحافظ في التقريب (446) : ضعيف الحفظ.
(2) أخرجه الترمذي (1668) ، والنسائي (6/ 36) ، وابن ماجه (2802) .
وإسناده فيه محمَّد بن عجلان قال عنه الحافظ في التقريب (6176) : صدوق إلا أنه اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة.
وأخرجه ابن حبان (4655) ، وأحمد (2/ 297) ، والبيهقي (9/ 164) .