حسن صحيح. [1]
2923 - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"عرض علي أول ثلاثةٍ يدخلون الجنة: شهيد، وعفيف متعفف، وعبدٌ أحسن عبادة الله ونصح لمواليه".
قلت: رواه الترمذي في فضل الجهاد من حديث أبي هريرة وحَسّنه. [2]
وفي سنده عامر العقيلي، قال المزي: فيه جهالة ولكنه ذكره ابن حبان في الثقات.
ومعنى: عفيف: متعفف، عفيف عما لا يحل متعفف عن السؤال.
2924 -"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سئل: أي الأعمال أفضل؟ قال:"إيمانٌ لا شك فيه، وجهاد لا غلول فيه، وحجة مبرورة"، قيل: فأي الصلاة أفضل؟ قال:"طول القيام", قيل: فأي الصدقة أفضل؟ قال:"جهد المقل"، قيل: فأي الهجرة أفضل؟ قال:"من هجر ما حرم الله عليه"، قيل: فأيُّ الجهاد أفضل؟ قال:"من جاهد المشركين بماله ونفسه"، قيل: فأيُّ القتل أشرف؟ قال:"من أهريق دمه وعقر جواده"."
قلت: رواه أبو داود في الصلاة قبل أبواب تلاوة القرآن، والنسائي في الزكاة، من
(1) أخرجه الترمذي (1667) وفي المطبوع:"حسن غريب، من هذا الوجه"وصححه ابن حبان (4609) ، والحاكم (2/ 68) .
(2) أخرجه الترمذي (1642) وقال: حسن. وابن حبان انظر موارد الظمآن رقم (1203) بإسناد جيد، وأحمد (2/ 425) ، وانظر الإحسان (4312) و (7481) .
قلت: عامر العقيلي وهو ابن عقبة ويقال ابن عبد الله العقيلي، لم أجد كلام المزي هذا، بل قال مثله الذهبي في الميزان، وقال في الكاشف: وثق، وقال الحافظ في التقريب (3123) : مقبول، وحسن الترمذي حديثه، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. انظر الكاشف (ت 2544) ، الميزان (2/ ت 4096) ، الثقات لابن حبان (7/ 250) ، وتهذيب الكمال (14/ 70 - 71) ، وتحفة الأشراف (11/ 101 رقم 15491) .