فهرس الكتاب

الصفحة 1323 من 2643

2620 - دخلت مع أبي على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرأى أبي الذي بظَهرِ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: دعني أعالج الذي بظهرك، فإني طبيب، فقال:"أنت رفيق، والله الطبيب"، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من هذا معك؟"، قال: ابني، فاشهد به، فقال:"أما إنه لا يجني عليك، ولا تجني عليه".

قلت: رواه أبو داود في الترجل وفي الديات مقطعًا والنسائي أيضًا في الزينة وفي الديات [1] من حديث أبي رمثة بكسر الراء المهملة وسكون الميم وبعدها ثاء مثلثة مفتوحة وتاء تانيث، واسمه حبيب، وقيل: رفاعة، وقيل: غير ذلك.

قوله: فاشهد أي على أنه ابني.

قوله - صلى الله عليه وسلم:"لا يجني عليك ولا تجني عليه"أراد بذلك الرد على من اعتقد أن كل واحد من الوالد والولد يؤاخذ بجناية الآخر، ومعناه: لا تؤخذ بجنايته ولا يؤخذ بجنايتك.

وفي الحديث دليل لمن ذهب إلى أن الابن والأب لا يتحملان العقل، عن القاتل وإليه ذهب الشافعي وجماعات، قالوا: إن الأب وإن علا والابن وإن سفل لا يتحمل أحد منهم الدية الواجبة.

2621 - حضرت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقيّد الأب من ابنه، ولا يقيد الابن من أبيه. (ضعيف) .

قلت: رواه الترمذي في الديات من حديث المثنى بن الصباح عن عمرو ابن شعيب عن أبيه عن جده عن سراقة بن مالك، قال -أعني الترمذي-: ولا نعرفه من حديث سراقة إلا من هذا الوجه، وليس إسناده بصحيح، المثنى يضعف. [2]

(1) أخرجه أبو داود (4495) ، والنسائي (8/ 53) وإسناده صحيح.

(2) أخرجه الترمذي (1399) وفيه المثنى بن الصباح ترجم له الحافظ في التقريب (6513) وقال: ضعيف، اختلط بآخره وكان عابدًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت