قلت: رواه أبو داود في البيوع والحاكم والبيهقيّ من حديث أبي هريرة يرفعه ولم يضعفاه، وصححه الحاكم. [1]
2163 - أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:"أد الأمانة إلى من ائتمنك، ولا تخن من خانك".
قلت: رواه أبو داود والترمذي في البيوع من حديث أبي هريرة يرفعه، وقال الترمذي: حسن غريب، ورواه الدارقطني من حديث أبي بن كعب ومن حديث أنس، ورواه أبو داود أيضًا في البيوع من حديث يوسف بن ماهك المكي، قال: كنت أكتب لفلان نفقة أيتام كان وليهم، فغالطوه بألف درهم، فأداها إليهم، فأدركت لهم من مالهم مثليها، قال: قلت اقبض الألف الذي ذهبوا به منك؟ قال: لا، حدثني أبي أنه سمع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول وساقه، وفي هذه الرواية مجهولٌ. [2]
2164 - أردت الخروج إلى خيبر، فأتيت النبي -صلى الله عليه وسلم- فسلمت عليه، فقال:"إذا أتيت وكيلي، فخذ منه خمسة عشر وسقًا، فإن ابتغى منك آية، فضع يدك على ترقوته".
قلت: رواه أبو داود في الأقضية من حديث جابر وفي سنده: محمَّد بن إسحاق بن يسار. [3]
والترقوة: بفتح التاء المثناة من فوق وسكون الراء وبالقاف والواو: العظم الذي بين ثغرة النحر والعانق.
(1) أخرجه أبو داود (3383) ، والبيهقيُّ (6/ 78) ، والحاكم (2/ 52) وقال: حديث صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي، وانظر الإرواء (1468) .
وأعله الدارقطني بالإرسال فلم يذكر فيه أبا هريرة وقال: إنه الصواب، انظر (التلخيص الحبير 3/ 49) ، وعون المعبود (9/ 170) .
(2) أخرجه أبو داود (3535) ، والترمذي (1264) والدارقطني (3/ 35) ، ورواية يوسف المكي عند أبي داود برقم (3534) .
(3) أخرجه أبو داود (3632) ، وإسناده حسن لأنّ فيه محمد بن يسار قال الحافظ في التقريب (5762) : صدوق يدلس ورمي بالتشيع والقدر، وقد سبق. انظر تغليق التعليق (3/ 476) .