المَذكورةُ في بعضِ المَواضِعِ لا أَنْ لا تَزيدَ [1] ، إذ الزِّيادَةُ [هُنا] [2] مطلوبةٌ [3] مِن بابِ أَوْلى [4] -، وأَنْ يكونَ مُسْتَنَدُ انتهائِهِ [5] الأمرَ المُشاهَدَ أو المَسموعَ، لا مَا ثَبَتَ {ن / 2 ب} بِقَضِيَّةِ العَقْلِ الصِّرْفِ.
فإِذا جَمَعَ هذهِ الشُّروطَ الأربعةَ، وهي:
عَدَدٌ كثيرٌ أَحَالَتِ العادةُ تواطُؤهُمْ [و[6] توافُقَهُم] [7] على الكَذِبِ.
«و» [8] رَوَوْا {ص / 2 أ} ذلك عن مِثْلِهِم من الابتداء إلى الانتهاءِ.
وكان مُسْتَنَدُ انْتِهائِهِمُ الحِسَّ.
وانْضافَ إلى ذلك أَنْ يَصْحَبَ [9] خَبَرَهُمْ إِفَادَةُ العِلْمِ لِسامِعِهِ.
فهذا هو المتواتِرُ. وما تَخَلَّفَتْ إِفَادَةُ العِلْمِ عنهُ(كانَ مَشْهورًا فقَط. فكلُّ [10] متواتِرٍ مشهورٌ [11] ، من غيرِ عَكْسٍ.
وقد يُقالُ) [12] : إِنَّ الشُّروطَ الأربعةَ إِذا حَصَلَتْ اسْتَلْزَمَتْ حُصولَ العِلْمِ، وهُو كذلك في الغالِبِ، «و» [13] لكنْ قد تَتَخَلَّفُ [14] عنِ البَعْضِ لمانعٍ.
«كأن تحصل الإفادة ولم يحصل العلم كما إذا أخبر من لم يعتقد ذلك الخبر حصلت الإفادة ولم يحصل العلم» [15] .
وقد وَضَحَ بهذا «التقرير» [16] تَعْريفُ [17] المُتواتِرِ.
(1) في «هـ» : يزيد.
(2) ليست في «ظ» .
(3) في «أ» : مطلوبة هنا.
(4) في «ن» و «ط» و «هـ» و «ظ» و «ص» و «ب» : الأولى.
(5) في «هـ» : مستندا انتهى به، وفي «أ» : انتهائهم.
(6) في «ن» و «ط» و «هـ» و «ص» : أو.
(7) ليست في «ظ» و «ب» .
(8) زيادة من «ط» .
(9) في «أ» : تصحب.
(10) في «ص» : وكل.
(11) في «أ» : مشهورا.
(12) غير واضحة في النسخة «ط» .
(13) زيادة من «هـ» .
(14) في «ن» و «ط» و «هـ» و «ص» و «أ» و «ب» : يتخلف، وفي النسخة «ظ» الكلمة غير واضحة هل هي: يتخلف أم تتخلف.
(15) زيادة من «أ» .
(16) زيادة من «أ» .
(17) في «ص» : التعريف.