[في حياتِه] [1] [إِذْ ذاكَ] [2] - وإِنْ لمْ يُلاقِهِ [3] - في الصَّحابةِ؛ لحُصولِ الرُّؤيَةِ من جانِبِهِ صلَّى اللهُ عليهِ [وآلهِ] [4] وسلَّمَ.
فالقسمُ [5] الأوَّلُ ممَّا تقدَّمَ ذِكْرُهُ مِن الأقْسامِ الثَّلاثةِ - وهُو [6] ما تَنْتَهي [7] {هـ / 23 أ} إلى [8] [النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ] [9] غايةُ الإِسنادِ - هُو المَرْفوعُ، سواءٌ كانَ ذلك الانتهاءُ بإِسنادٍ مُتَّصلٍ أَم لا.
والثَّانِي: «هو» [10] المَوْقوفُ، وهو ما انْتَهَى [11] إلى الصَّحابيِّ.
والثَّالِثُ: المَقْطوعُ، وهو ما ينْتَهي [12] إلى التَّابعيِّ.
ومَنْ «هو» [13] دُونَ التَّابِعِيِّ مِن أَتْباعِ التَّابعينَ {ص / 18 أ} فمَنْ بعْدَهُم {ظ / 33 أ} ؛ فيهِ؛ أَي: في التَّسميةِ، مِثْلُهُ؛ أَي: مثلُ ما ينتَهي [14] إِلى التَّابعيِّ في تسميةِ [جميعِ] [15] ذلك مَقطوعًا، وإِنْ شِئْتَ قُلْتَ: موقوفٌ على فُلانٍ.
فحَصَلَتِ التَّفرقةُ في «جميع» [16] الاصطِلاحِ بين المَقطوعِ والمُنْقَطِعِ، [فالمُنْقَطِعُ] [17] مِن مباحِثِ الإِسنادِ كما تقدَّمَ، والمَقْطوعُ مِن مباحِثِ المَتْنِ كما ترى.
وقد أَطلَقَ بعضُهُم هذا في موضِعِ هذا، وبالعكْسِ؛ تجوُّزًا عنِ الاصطِلاح.
{أ / 27 أ} ويُقالُ للأخيرينِ؛ أي: الموقوفِ والمَقطوعِ: الأَثَرُ [18] .
والمُسْنَدُ في قولِ أَهلِ الحَديث: هذا [19] [حديثٌ مُسنَدٌ] [20] : هو: مرفوعُ
(1) ليست في «هـ» و «أ» .
(2) ليست في «ظ» .
(3) في «هـ» : يلاقي.
(4) ليست في «ن» و «ط» و «هـ» و «ظ» و «ص» و «أ» و «ب» .
(5) في «أ» و «ط» : والقسم.
(6) في «ب» : وهي.
(7) في «ظ» : ينتهي.
(8) في «ن» و «ط» و «هـ» و «ص» و «ب» : ينتهي إليه.
(9) ليست في «ن» و «ط» و «هـ» و «ص» و «أ» و «ب» .
(10) زيادة من «أ» .
(11) في «ظ» و «ص» : ينتهي.
(12) في «ن» و «ب» : انتهى.
(13) زيادة من «ب» .
(14) في «ب» : انتهى.
(15) ليست في «ص» .
(16) زيادة من «ص» .
(17) ليست في «ص» .
(18) في «ظ» : ويُقالُ للأخيرينِ: الأَثَرُ؛ أي: الموقوفِ والمَقطوعِ.
(19) في «ن» : هنا.
(20) ليست في «ب» .