المُرْسَلِ والمُنْقَطِعِ!
وليسَ كذلك؛ لما حَرَّرناهُ، وقلَّ مَن نبَّهَ على النُّكْتَةِ في ذلك، [واللهُ أعلمُ] [1] .
وخبرُ الآحادِ؛ بنقلِ عَدْلٍ تامِّ الضَّبْطِ، مُتَّصِلَ السَّنَدِ، غيرَ مُعَلَّلٍ ولا شاذٍّ: هو الصَّحيحُ لذاتِهِ، وهذا [2] أَوَّلُ تقسيمٍ مقبولٍ [3] {ب / 5 ب} إِلى أربعةِ أَنواعٍ [4] ؛ لأَنَّهُ إِمَّا أَنْ يشتَمِلَ مِن صفاتِ القَبولِ على أَعْلاها أَوْ لاَ:
{هـ / 7 ب} الأوَّلُ [5] : الصَّحيحُ لذاتِهِ.
{ن / 6 ب} والثَّاني: إِنْ وُجِدَ ما يَجْبُرُ ذلكَ القُصورَ؛ ككثْرَةِ الطُّرُق؛ فهُو {ص / 5 أ} الصَّحيحُ «لذاته» [6] أَيضًا، لكنْ لا لذاتِهِ.
وحيثُ لا جُبْرانَ؛ فهُو الحسنُ لذاتِهِ.
وإِنْ قامَتْ قرينةٌ تُرَجِّحُ جانِبَ قَبولِ مَا يُتَوَقَّفُ فيهِ؛ {ظ / 9 أ} فهُو الحسنُ أيضًا، [لكنْ] [7] لا لذاتِهِ.
وقُدِّمَ الكَلامُ على الصَّحيحِ لذاتِهِ لعُلُوِّ رُتْبَتِهِ [8] .
والمُرادُ بالعَدْلِ: مَنْ «ما» [9] لهُ مَلَكَةٌ تَحْمِلُهُ على مُلازمةِ التَّقوى والمُروءةِ.
والمُرادُ بالتَّقوى: اجْتِنابُ الأعمالِ السَّيِّئةِ مِن شِرْكٍ أَو [10] فِسقٍ أَو بِدعةٍ.
والضَّبْطُ «ضبطان» [11] :
ضَبْطُ صَدْرٍ: {أ / 7 ب} وهُو [أَنْ] [12] يُثْبِتَ [13] ما سَمِعَهُ بحيثُ يتمكَّنُ مِن استحضارِهِ مَتى شاء.
(1) ليست في «ط» .
(2) في «ط» فهذا.
(3) في «ن» و «ط» و «هـ» و «ظ» و «ص» و «أ» و «ب» : المقبول.
(4) في «أ» : أقسام.
(5) في «ط» و «ظ» : والأول، وفي «هـ» : فالأول.
(6) زيادة من «ص» .
(7) ليست في «ن» و «ط» و «هـ» و «ظ» و «أ» و «ب» .
(8) في «ب» : مرتبته.
(9) زيادة من «ن» .
(10) في «ط» : و.
(11) زيادة من «هـ» و «أ» و «ب» .
(12) ليست في «ظ» .
(13) في «ظ» : ثبت.