الصفحة 23 من 114

المُرْسَلِ والمُنْقَطِعِ!

وليسَ كذلك؛ لما حَرَّرناهُ، وقلَّ مَن نبَّهَ على النُّكْتَةِ في ذلك، [واللهُ أعلمُ] [1] .

وخبرُ الآحادِ؛ بنقلِ عَدْلٍ تامِّ الضَّبْطِ، مُتَّصِلَ السَّنَدِ، غيرَ مُعَلَّلٍ ولا شاذٍّ: هو الصَّحيحُ لذاتِهِ، وهذا [2] أَوَّلُ تقسيمٍ مقبولٍ [3] {ب / 5 ب} إِلى أربعةِ أَنواعٍ [4] ؛ لأَنَّهُ إِمَّا أَنْ يشتَمِلَ مِن صفاتِ القَبولِ على أَعْلاها أَوْ لاَ:

{هـ / 7 ب} الأوَّلُ [5] : الصَّحيحُ لذاتِهِ.

{ن / 6 ب} والثَّاني: إِنْ وُجِدَ ما يَجْبُرُ ذلكَ القُصورَ؛ ككثْرَةِ الطُّرُق؛ فهُو {ص / 5 أ} الصَّحيحُ «لذاته» [6] أَيضًا، لكنْ لا لذاتِهِ.

وحيثُ لا جُبْرانَ؛ فهُو الحسنُ لذاتِهِ.

وإِنْ قامَتْ قرينةٌ تُرَجِّحُ جانِبَ قَبولِ مَا يُتَوَقَّفُ فيهِ؛ {ظ / 9 أ} فهُو الحسنُ أيضًا، [لكنْ] [7] لا لذاتِهِ.

وقُدِّمَ الكَلامُ على الصَّحيحِ لذاتِهِ لعُلُوِّ رُتْبَتِهِ [8] .

والمُرادُ بالعَدْلِ: مَنْ «ما» [9] لهُ مَلَكَةٌ تَحْمِلُهُ على مُلازمةِ التَّقوى والمُروءةِ.

والمُرادُ بالتَّقوى: اجْتِنابُ الأعمالِ السَّيِّئةِ مِن شِرْكٍ أَو [10] فِسقٍ أَو بِدعةٍ.

والضَّبْطُ «ضبطان» [11] :

ضَبْطُ صَدْرٍ: {أ / 7 ب} وهُو [أَنْ] [12] يُثْبِتَ [13] ما سَمِعَهُ بحيثُ يتمكَّنُ مِن استحضارِهِ مَتى شاء.

(1) ليست في «ط» .

(2) في «ط» فهذا.

(3) في «ن» و «ط» و «هـ» و «ظ» و «ص» و «أ» و «ب» : المقبول.

(4) في «أ» : أقسام.

(5) في «ط» و «ظ» : والأول، وفي «هـ» : فالأول.

(6) زيادة من «ص» .

(7) ليست في «ن» و «ط» و «هـ» و «ظ» و «أ» و «ب» .

(8) في «ب» : مرتبته.

(9) زيادة من «ن» .

(10) في «ط» : و.

(11) زيادة من «هـ» و «أ» و «ب» .

(12) ليست في «ظ» .

(13) في «ظ» : ثبت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت