الخَبَرُ «قسم من أقسام الكلام يأتي في تعريفه ما يعرف به الكلام «ثم يخرج من أقسام الكلام لأنه محتمل للصدق والكذب» [1] و [هو] [2] » [3] عندَ عُلَماءِ [هذا[4] ] [5] الفنِّ مرادفٌ للحَديثِ.
وقيلَ: الحَديثُ: ما جاءَ عَنِ النَّبيِّ {ن / 2 أ} صلَّى اللهُ عليهِ [وعلى آلهِ] [6] وسلَّمَ، والخَبَرُ ما جاءَ عن [7] غيِره، ومِنْ ثَمَّ [8] قيلَ لمَن يشتغلُ بالتَّواريخِ وما شاكَلَها [9] : الإخبارِيُّ، ولمن يشتغلُ بالسُّنَّةِ النبويَّةِ: المُحَدِّثَ.
وقيل: بيْنهما {ظ / 2 ب} عُمومٌ وخُصوصٌ مُطْلقٌ، فكلُّ حَديثٍ خبرٌ من غيرِ عَكْسٍ.
وعبَّرْتُ [10] هنا [11] بالخبَرِ ليكونَ أشملَ، فهو باعتبارِ [12] وصولِهِ إِلينا إِمَّا أَنْ يَكُونَ لَهُ طُرُقٌ؛ أي: [أسانيدُ] [13] كثيرةٌ؛ لأنَّ طُرُقًا جمعُ طريقٍ، وفعيلٌ في الكثرةِ يُجْمَعُ على فُعُلٍ - بضمَّتينِ -، وفي القلَّةِ على أَفْعِلَةٍ.
والمرادُ بالطُّرُقِ [14] الأسانيدُ، والإِسنادُ حكايةُ «عن» [15] طريقِ المَتْنِ.
«والمتن هو غاية ما ينتهي إليه الإسناد من الكلام» [16] .
وتلكَ الكثرَةُ أَحدُ شُروطِ التَّواتُرِ إِذا وَرَدَتْ بِلاَ حَصْرِ عَددٍ {ب / 2 أ} مُعَيَّنٍ،
(1) زيادة من «أ» .
(2) ليست في «هـ» .
(3) زيادة من «ط» و «هـ» و «ص» و «أ» و «ب» ، لكن في «ط» ما عرف بدلًا من ما يعرف، والعبارة في هامش النسخة «ظ» .
(4) في «هـ» : أهل، وفي «ظ» : هذه.
(5) ليست في «ن» .
(6) ليست في «ط» و «ظ» و «ن» و «هـ» و «ص» و «أ» و «ب» .
(7) في «ظ» و «ص» : من.
(8) في «أ» : ثمة.
(9) في «ص» : يشاكلها.
(10) في «ط» و «هـ» و «ظ» و «ص» و «أ» و «ب» و «ن» : وعبر.
(11) في «ص» : هاهنا.
(12) في «ص» : باعتباره.
(13) ليست في «ظ» .
(14) في «هـ» بالطريق.
(15) زيادة من «ظ» .
(16) زيادة من «ص» .