[بل] [1] [تكونُ[2] ]العادةُ قد أحالتْ تواطؤهُم «أو توافقهم» [3] على الكذِبِ، وكذا [4] وقوعُه منهُم اتِّفاقًا مِن [5] غيرِ قصدٍ.
فلا مَعْنى لِتعْيينِ العَدَدِ على الصَّحيحِ، ومِنْهُم مَنْ عيَّنَهُ في الأربعةِ، وقيلَ: في الخمْسةِ، وقيل: في السَّبعةِ، وقيل: في العشرةِ، وقيلَ: في الاثنَيْ عَشَر، وقيل: {هـ / 2 ب} في الأربعينَ، وقيلَ: في السَّبعينَ، وقيلَ غيرُ ذلك.
وتَمَسَّكَ كُلُّ قائل بدليل جاءَ فيه ذِكرُ [ذلكَ] [6] العَدَدِ، فأفادَ [7] العِلْمَ «للحال» [8] ، {أ / 2 ب} وليسَ بلازِمٍ أَنْ يَطَّرِدَ في غَيْرِهِ لاحتمالِ الاخْتِصاصِ.
فإذا وَرَدَ الخَبَرُ {ط / 2 أ} كذلك وانْضافَ إليهِ أَنْ يستويَ الأمْرُ فيهِ في الكثرةِ المذكورةِ من ابتدائِهِ إلى انتهائهِ - والمرادُ بالاستواءِ أَنْ لا تَنْقُصَ الكَثْرَةُ {ظ / 3 أ}
(1) ليست في «ص» .
(2) في «ظ» و «أ» : يكون.
(3) زيادة من «ن» .
(4) في «ن» : أو.
(5) في «ن» و «ط» و «أ» : عن.
(6) ليست في «ط» .
(7) في «ظ» : وأفاد.
(8) زيادة من «ص» .