وللخطيبِ فيهِ كتابُ [1] «يُسمى» [2] «رافعِ الارْتِيابِ «في المقلوب من الأسماء والأنساب» [3] » .
وقد يَقَعُ القلبُ في المتنِ أَيضًا؛ «ويصير» [4] كحديثِ أَبي هُريرةَ «رضي الله تعالى عنه» [5] {ص / 13 أ} عندَ مُسلمٍ في السَّبعةِ الَّذينَ يُظِلُّهُم {ن / 18 أ} اللهُ تحتَ ظلِّ [6] {ط / 14 أ} عَرْشِهِ، ففيهِ [7] : « [و] [8] رَجلٌ تصدَّقَ بصدَقةٍ أَخْفاها حتَّى لا تَعْلَمَ يمينُهُ ما تُنْفِقُ [9] شِمالُهُ» ، فهذا ممَّا انْقَلَبَ على أَحدِ الرُّواةِ، وإِنَّما هو: «حتَّى لا تعْلَمَ [10] شِمالُه ما تُنْفِقُ [11] يمينُهُ» ؛ كما في الصَّحيحينِ.
أَوْ إِنْ كانتِ المُخالفةُ بِزيادةِ راوٍ في أَثناءِ الإِسنادِ [12] ، ومَن لم يَزِدْها [13] أَتقَنُ ممَّن زادَها، فهذا [14] هُو المَزيدُ في مُتَّصِلِ [15] الأَسانِيدِ.
وشرطُهُ أَنْ يقعَ التَّصريحُ بالسَّماعِ في مَوْضِعِ الزِّيادةِ، وإِلاَّ؛ فمتى كانَ مُعَنْعَنًا - مثلًا -؛ ترجَّحَتِ الزِّيادةُ.
أَوْ [إِنْ] [16] كانتِ المُخالفةُ بِإِبْدَالِهِ؛ أي: {ب / 15 ب} الراوي، {ظ / 24 أ} ولا مُرَجِّحَ لإِحدى [17] الرِّاويتينِ على الأخرى، فـ [هذا] [18] هو المُضْطَرِبُ،
(1) في «ظ» : كتابا.
(2) زيادة من «ن» .
(3) زيادة من «ص» .
(4) زيادة من «هـ» .
(5) زيادة من «ن» .
(6) في «ط» و «هـ» : يظلهم الله في عرشه، وفي «ظ» و «ص» : يظلهم الله في ظل عرشه.
(7) في «هـ» : فعنه.
(8) ليست في «هـ» .
(9) في «ظ» : ينفق.
(10) في «ظ» : يعلم.
(11) في «ظ» : ينفق.
(12) في «ط» : الأسانيد.
(13) في «ص» : يرها.
(14) في «ط» : وهذا.
(15) في «ظ» : المتصل.
(16) ليست في «ن» .
(17) في «ظ» : لأحد.
(18) ليست في «ط» .