ثمَّ المردودُ: وموجِبُ {هـ / 16 أ} الرَّدِّ [إِمَّا أَنْ يكونَ لِسَقْطٍ مِن إِسنادٍ[1] ] [2] ، أَوْ طَعْنٍ «من إسناد» [3] {ط / 10 ب} في رَاوٍ على اخْتِلافِ وُجوهِ الطَّعْنِ، أَعَمُّ مِن أَنْ يكونَ لأمْرٍ [4] يرجِعُ إِلى دِيانةِ الرَّاوي أَو [5] إِلى ضبْطِهِ.
والسَّقْطُ [6] إِمَّا أَنْ يَكونَ مِنْ مَبادئ السَّنَدِ مِن تصرُّفِ مُصَنِّفٍ، {ب / 11 ب} أو [من] [7] آخِرِهِ؛ أي: الإِسنادِ بعدَ التَّابعيِّ، أَو غير ذلك، فالأوَّلُ: المُعَلَّقُ سواءٌ كانَ [السَّاقِطُ] [8] واحدًا أَو [9] أَكثرَ.
وبينَهُ وبينَ {ص / 10 أ} المُعْضَلِ الآتي ذِكْرُهُ عمومٌ وخُصوصٌ مِن وجْهٍ.
فمِنْ حيثُ تعريفُ المُعْضَلِ بأَنَّهُ سقَطَ {أ / 15 أ} منهُ اثنانِ فصاعِدًا يجتَمِعُ معَ بعضِ صُورِ المُعَلَّقِ.
ومِن حيثُ تقييدُ [10] المُعَلَّقِ بأَنَّه مِن تصرُّفِ مُصَنِّفٍ مِن مبادئِ السَّنَدِ يفتَرِقُ [11] منهُ، إِذْ هُو أَعَمُّ مِن ذلك.
(1) في «أ» : إسناده، وفي «ب» : الإسناد.
(2) ليست في «ن» .
(3) زيادة من «ن» ؛ وأظنها في هذا الموطن خطأ.
(4) في «ن» و «ط» : الأمر.
(5) في «ظ» : و.
(6) في «ن» و «هـ» و «أ» و «ب» : فالسقط.
(7) ليست في «ن» .
(8) ليست في «ن» .
(9) في «ن» و «هـ» و «ص» و «أ» : أم.
(10) في «ط» : تعريف.
(11) الكلمة غير واضحة في «ظ» هل هي تعترف أم تقترف.