سَامِعِهِ {ن / 5 ب} بالاستِدْلالِ مِن [1] [جِهَةِ] [2] جَلالَةِ رُواتِهِ، وأَنَّ {ظ / 7 ب} فيهِمْ [3] مِنَ الصِّفاتِ اللاَّئِقَةِ المُوجِبَةِ للقَبولِ مَا يقومُ مَقامَ العَدَدِ الكَثيرِ مِنْ غَيْرِهِم.
ولا يَتَشَكَّكُ مَنْ لَهُ [أَدْنَى] [4] مُمارَسَةٍ بالعِلْمِ وأَخْبارِ النَّاسِ أَنَّ مالِكًا مَثلًا لو شافَهَهُ بخَبَرٍ أَنَّهُ صادِقٌ فيهِ، فإِذا انْضافَ إِليهِ «أيضًا» [5] مَنْ هُو في تِلْكَ الدَّرَجَةِ؛ ازْدَادَ قُوَّةً، وبَعُدَ عَمَّا [6] يُخْشَى عليهِ مِنَ السَّهْوِ.
وهذهِ [7] {هـ / 6 ب} الأنْواعُ الَّتي ذكَرْناها لا يَحْصُلُ العلمُ بصِدْقِ الخَبرِ [8] منها إِلاَّ للعالِمِ بالحَديثِ، المُتَبَحِّرِ فيهِ، العارِفِ بأَحوالِ الرُّواةِ، المُطَّلِعِ عَلى العِلَلِ.
وكَوْنُ غيرِهِ لا يَحْصُلُ لهُ [العِلْمُ] [9] بصِدْقِ ذلك لِقُصورِهِ عن الأوْصافِ المَذكورَةِ لا يَنْفي حُصولَ العِلْمِ للمُتَبَحِّرِ المَذْكورِ، [واللهُ أَعلمُ] [10] .
ومُحَصّلُ الأنْواعِ الثَّلاَثَةِ الَّتي ذَكَرْناها:
أنَّ الأوَّلَ: يَخْتَصُّ بالصَّحيحينِ.
والثاني: بِما لَهُ طُرُقٌ مُتَعَدِّدَةٌ.
والثَّالِثُ: بِما رواهُ الأئمَّةُ.
ويمكِنُ اجْتماعُ الثَّلاثةِ في حَديثٍ واحِدٍ، فلا [11] يَبْعُدُ حينئذٍ القَطْعُ {ط / 4 ب} بصِدْقِهِ [12] ، {أ / 6 ب} [واللهُ أَعْلمُ] [13] .
[ثمَّ الغَرابَةُ إِمَّا أَنْ تَكونَ[14] في أَصلِ السَّنَدِ؛ أي: [في] [15] الموضعِ الَّذي يَدورُ
(1) في «ظ» : عند.
(2) ليست في «ظ» .
(3) في «ط» : منهم.
(4) ليست في «ب» .
(5) زيادة من «ص» .
(6) في «ط» و «ن» و «أ» و «ب» : ما.
(7) هذا المقدار ساقط من النسخة «هـ» .
(8) في «هـ» : المخبر.
(9) ليست في «ن» .
(10) ليست في «ن» و «هـ» و «ص» و «أ» .
(11) في «أ» : ولا.
(12) في «ظ» : فلا ينقدح القدح بصحته.
(13) ليست في «هـ» .
(14) في «ظ» : يكون.
(15) ليست في «ن» .