الصفحة 9 من 114

وخِلافُهُ {هـ / 3 أ} قدْ يَرِدُ بلا حَصْرٍ [أَيضًا] [1] ، لكنْ مع فَقْدِ [2] بعضِ الشُّروطِ، أَو مَعَ حَصْرٍ بِما فَوْقَ الاثنيْنِ؛ أي: بثلاثةٍ فصاعِدًا ما لمْ يَجْمَعْ [3] {أ / 3 أ} شُروطَ المُتواتِرِ [4] ، أو بِهما؛ أي: باثْنَيْنِ فقطْ، أو بواحِدٍ [فقَطْ] [5] .

والمرادُ بقولِنا: «أَنْ يَردَ باثْنَيْنِ» : أنْ [6] لا يَرِدَ بأَقلَّ مِنْهُما، فإِنْ وَرَدَ بأَكْثَرَ {ظ / 3 ب} في بعضِ المَواضِعِ [7] مِن السَّنَدِ الواحِدِ لا يَضُرُّ، إذ الأقلُّ في هذا [العِلْمِ] [8] يَقْضي على الأكْثَرِ [9] .

فالأوَّلُ [10] : «و» [11] «هو» [12] المُتواتِرُ [13] ، وهو المُفيدُ للعِلْمِ اليَقينِيِّ، فأخرَجَ النَّظريَّ على ما يأْتي تقريرُه، بِشروطِهِ [ «أي» [14] التي تَقَدَّمَتْ.

{ب / 2 ب} واليَقينُ: هو الاعتقادُ الجازِمُ المُطابِقُ، وهذا هو المُعْتَمَدُ: أَنْ] [15] الخَبَرَ [16] «الواحد» [17] المُتواتِرَ [18] يُفيدُ العِلْمَ الضَّروريَّ، وهو الذي «لا» [19] يَضْطُّر الإِنْسانُ إليهِ [20] بحيثُ لا يُمْكِنُهُ [21] دفْعُهُ.

وقيلَ: لا يُفيدُ العلمَ إِلاَّ نَظَرِيًّا!

وليس بشيءٍ؛ لأنَّ العِلْم بالتَّواتُرِ [22]

(1) ليست في «ص» .

(2) في «ظ» قصد.

(3) في «ن» و «ط» : تجتمع، وفي «هـ» و «ظ» : يجتمع.

(4) في «ن» و «ط» و «هـ» و «ظ» و «ص» و «أ» : التواتر.

(5) ليست في «ن» و «ط» و «ظ» و «ص» و «أ» و «ب» .

(6) في «ط» و «هـ» و «أ» : أي.

(7) في «ظ» : للواضع.

(8) ليست في «ن» و «ظ» و «ط» .

(9) في «ط» : الكثرة.

(10) في «ظ» : والأول.

(11) زيادة من «ص» .

(12) زيادة من «ب» و «هـ» .

(13) في «ط» : المواتر.

(14) زيادة من «ن» .

(15) غير واضحة في «ط» .

(16) في «ظ» و «ص» و «ط» و «أ» و «ب» و «ن» و «هـ» : خبر.

(17) زيادة من «ص» .

(18) في «ن» و «ط» : التواتر.

(19) زيادة من «ص» .

(20) في «ن» و «ص» : إليه الإنسان.

(21) في «ص» : يمكن.

(22) في «ظ» و «ص» : بالمتواتر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت