وخِلافُهُ {هـ / 3 أ} قدْ يَرِدُ بلا حَصْرٍ [أَيضًا] [1] ، لكنْ مع فَقْدِ [2] بعضِ الشُّروطِ، أَو مَعَ حَصْرٍ بِما فَوْقَ الاثنيْنِ؛ أي: بثلاثةٍ فصاعِدًا ما لمْ يَجْمَعْ [3] {أ / 3 أ} شُروطَ المُتواتِرِ [4] ، أو بِهما؛ أي: باثْنَيْنِ فقطْ، أو بواحِدٍ [فقَطْ] [5] .
والمرادُ بقولِنا: «أَنْ يَردَ باثْنَيْنِ» : أنْ [6] لا يَرِدَ بأَقلَّ مِنْهُما، فإِنْ وَرَدَ بأَكْثَرَ {ظ / 3 ب} في بعضِ المَواضِعِ [7] مِن السَّنَدِ الواحِدِ لا يَضُرُّ، إذ الأقلُّ في هذا [العِلْمِ] [8] يَقْضي على الأكْثَرِ [9] .
فالأوَّلُ [10] : «و» [11] «هو» [12] المُتواتِرُ [13] ، وهو المُفيدُ للعِلْمِ اليَقينِيِّ، فأخرَجَ النَّظريَّ على ما يأْتي تقريرُه، بِشروطِهِ [ «أي» [14] التي تَقَدَّمَتْ.
{ب / 2 ب} واليَقينُ: هو الاعتقادُ الجازِمُ المُطابِقُ، وهذا هو المُعْتَمَدُ: أَنْ] [15] الخَبَرَ [16] «الواحد» [17] المُتواتِرَ [18] يُفيدُ العِلْمَ الضَّروريَّ، وهو الذي «لا» [19] يَضْطُّر الإِنْسانُ إليهِ [20] بحيثُ لا يُمْكِنُهُ [21] دفْعُهُ.
وقيلَ: لا يُفيدُ العلمَ إِلاَّ نَظَرِيًّا!
وليس بشيءٍ؛ لأنَّ العِلْم بالتَّواتُرِ [22]
(1) ليست في «ص» .
(2) في «ظ» قصد.
(3) في «ن» و «ط» : تجتمع، وفي «هـ» و «ظ» : يجتمع.
(4) في «ن» و «ط» و «هـ» و «ظ» و «ص» و «أ» : التواتر.
(5) ليست في «ن» و «ط» و «ظ» و «ص» و «أ» و «ب» .
(6) في «ط» و «هـ» و «أ» : أي.
(7) في «ظ» : للواضع.
(8) ليست في «ن» و «ظ» و «ط» .
(9) في «ط» : الكثرة.
(10) في «ظ» : والأول.
(11) زيادة من «ص» .
(12) زيادة من «ب» و «هـ» .
(13) في «ط» : المواتر.
(14) زيادة من «ن» .
(15) غير واضحة في «ط» .
(16) في «ظ» و «ص» و «ط» و «أ» و «ب» و «ن» و «هـ» : خبر.
(17) زيادة من «ص» .
(18) في «ن» و «ط» : التواتر.
(19) زيادة من «ص» .
(20) في «ن» و «ص» : إليه الإنسان.
(21) في «ص» : يمكن.
(22) في «ظ» و «ص» : بالمتواتر.