وينقل الامام الباقر حديثا عن رسول الله حول شروط الحاكم فلا يذكر منها العصمة ، يقول: قال رسول الله· لا تصلح امتي الا لرجل فيه ثلاث خصال: ورع يحجزه عن معاصي الله وحلم يملك به غضبه وحسن الولاية على من يلي حتى يكون لهم كالوالد الرحيم .وفي رواية اخرى: حتى يكون للرعية كالاب الرحيم .مما يشير الى ان الامامة تصلح لعامة الناس بهذه الشروط
وقد قال الامام الصادق:والله ما نحن الا عبيد ... ما نقدر على ضر ولا نفع ، ان رحمنا فبرحمته ، وان عذبنا فبذنوبنا ، والله مالنا على الله من حجة ولا معنا من الله براءة ، وانا لميتون ومقبورون ومنشورون ومبعوثون ومسئولون .. اشهدكم اني امرء ولدني رسول الله وما معي براءة من الله ، ان اطعت رحمني وان عصيته عذبني عذابا شديدا
وهناك روايتان يذكرهما الصدوق في كتابه:عيون اخبار الرضا حول عصمة الانبياء ويقول: ان الامام الرضا تحدث بهما الى علي بن محمد بن الجهم عند المأمون ، ويأول فيهما الايات القرآنية الظاهرة في معصية الانبياء وينزههم عن المعصية ، ولم يذكر الراوي اي حديث من الامام الرضا في هذه المناسبة عن عصمة الائمة ، مما يكشف عن عدم تبني اهل البيت لنظرية العصمة وعدم ظهور احاديث كهذه في تلك الايام الا عند الامامية والغلاة من الشيعة وبصورة سرية ..ولو كان لحديث العصمة اية ارضية عند اهل البيت لتحدث الامام الرضا عنها ، وهو كما يقال كان يتحدث عن الامامة بصراحة وجرأة ولم يكن يخشى الخليفة العباسي المأمون الذي اصبح وليا لعهده ..فلماذا تحدث الامام الرضا فقط عن عصمة الانبياء ولم يتحدث عن عصمة الائمة ؟