وبعد سقوط نظرية الشورى عند فلاسفة نظرية الامامة الالهية كطريق لانتخاب الامام ، كان لا بد ان تمتد هذه النظرية من يوم وفاة الرسول الاعظم الى يوم القيامة ، ولا تتحدد في فترة معينة .
ومن هنا قال هشام بن الحكم في حواره مع ضرار: ولا بد من ان يكون في كل زمان قائم بهذه الصفة العصمة الى ان تقوم الساعة?
وروى ابو بصير عن ابي جعفر الباقر انه قال في تفسير قوله تعالى ·ياايها الذين آمنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم انهم الائمة من ولد علي وفاطمة الى ان تقوم الساعة
وروى اسحاق بن غالب عن ابي عبدالله الصادق ، في خطبة له يذكر فيها حال الائمة وصفاتهم: لم يزل الله تبارك وتعالى يختارهم لخلقهم من ولد الحسين من عقب كل امام يصطفيهم لذلك ويجتبيهم ويرضى بهم لخلقه ويرتضيهم ..كلما مضى منهم اماما نصب لخلقه من عقبه اماما
وقال الشيخ الصدوق في مقدمة كتابه اكمال الدين كان مرادنا بايراد قول النبي انهما الكتاب والعترة لن يفترقا حتى يردا علي الحوض اثبات اتصال امر حجج الله الى يوم القيامة ، لقوله: لن يفترقا حتى يردا علي الحوض وهكذا قوله · ان مثلهم كمثل النجوم كلما غاب نجم طلع نجم الى يوم القيامة ¨ تصديق لقولنا ان الارض لا تخلو من حجة لله على خلقه¨
وروى ايضا عن الرضا انه قال: اول المتوسمين رسول الله ثم امير المؤمنين من بعده ثم الحسن ثم الحسين والائمة من ولد الحسين الى يوم القيامة