فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 500

ان جميع الذنوب لها اربعة اوجه لا خامس لها: الحرص ، والحسد ، والغضب ، والشهوة، فهذه منفية عنه لا يجوز ان يكون حريصا على هذه الدنيا ، وهي تحت خاتمه لأنه خازن المسلمين فعلى ماذا يحرص ؟ ولا يجوز ان يكون حسودا ، لان الانسان انما يحسد من هو فوقه وليس فوقه احد فكيف يحسد من هو دونه ؟.. ولا يجوز ان يغضب لشيء من امور الدنيا الا ان يكون غضبه لله عزوجل ،

فان الله قد فرض عليه اقامة الحدود ، وان لا تأخذه في الله لومة لائم ، ولا رأفة في دينه حتى يقيم حدود الله عزوجل ولا يجوز ان يتبع الشهوات ويؤثر الدنيا على الاخرة لان الله عزوجل حبب اليه الآخرة كما حبب اليه الدنيا فهل رأيت احدا ترك وجها حسنا لوجه قبيح ؟ وطعاما طيبا لطعام مر؟ وثوبا لينا لثوب خشن ؟ ونعمة باقية لدنيا زائلة فانية ؟

الامامة الالهية

وتقول النظرية الامامية ان الامامة أمر الهي ، وان تعيين الامام الجديد يتم بتدخل من الله ، ولا دخل لإرادة الامام السابق بذلك« يقول عمرو بن الاشعث انه سمع الامام الصادق يقول · لعلكم ترون ان هذا الامر الى رجل منا يضعه حيث يشاء لا والله انه لعهد من رسول الله مسمى رجل فرجل حتى ينتهي الامر الى صاحبه

ويقول اسماعيل بن عمار انه سأل ابا الحسن الاول الكاظم عن الامامة هل هي فرض من الله على الامام ان يوصي ويعهد قبل ان يخرج من الدنيا؟ فقال نعم ، فقال فريضة من الله؟.. قال نعم ?

ويقول يحيى بن مالك انه سأل الامام الرضا عن قول الله عزوجل ·ان الله يأمركم ان تؤدوا الامانات الى اهلها¨؟ فقال الامام يؤدي الى الامام ثم قال يا يحيى، انه والله ليس منه ، انما هو أمر من الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت