واعتمدت الحملة الإعلامية على بعض الأحاديث القديمة التي تعتبر من يموت ولا يعرف امام زمانه كأنه قد مات ميتة جاهلية ، وفسرتها بمعرفة (صاحب الزمان وامام العصر المهدي المنتظر) واعتبرت كل من لم يعرفه ومن لم يؤمن به بأنه سوف يموت ميتة جاهلية ، وذلك بالرغم من عدم وجود طريق الى معرفته والالتفاف حوله ونصرته والانقياد اليه.
وقال محمد بن عثمان العمري (النائب الثاني) : انه سمع الحسن العسكري يقول: · من مات ولم يعرف ابني مات ميتة جاهلية .
وذهب العمري شأوًا بعيدا جدا في هجومه الإعلامي حيث اعتبر المشككين بوجود المهدي مفارقين للدين ومرتابين ومعاندين للحق ، وأخرج (توقيعا) باسم المهدي يندد بمن لا يؤمن به ويهدده بالويل الوخيم . وقد ساعد الشيخ ابو عبد الله جعفر الحميري القمي وسعد بن عبد الله الاشعري القمي على نشر تلك الرسالة في صفوف الشيعة.
3 -الأدعية والزيارات ، وربما كانت الأدعية والزيارات أهم عمل إعلامي ساهم في ترسيخ نظرية (المهدي محمد بن الحسن) بين الشيعة ، وذلك لما لهذه الادعية والزيارات من دور حيوي مؤثر في حياة الناس ، حيث يدأب الشيعة على قراءة الادعية عقيب كل صلاة وفي جميع المناسبات الدينية ، ويحرصون على زيارة قبور الأئمة دائما وفي الجمعات.
والأدعية والزيارات المتداولة بين الشيعة حول المهدي والقائم تنقسم الى قسمين: