فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 500

ثم تحدث عن نظام ولاية العهد ووراثة الخلافة ، فقال: · امر هذا العهد من تمام الاسلام وكمال ما استوجب الله على اهله من المنن العظام ، ومما جعل الله فيه لمن اجراه على يديه وقضى به على لسانه ووفقه لمن ولاه هذا الامر عنده افضل الذخر وعند المسلمين احسن الاثر ... فاحمدوا الله ربكم الرؤف بكم ...على الذي دلكم عليه من هذا العهد الذي جعله له سكنا ومعولا تطمئنون اليه وتستظلون في افنائه .. ثم ان امير المؤمنين لم يكن منذ استخلفه الله بشيء من الامور اشد اهتماما وعناية منه بهذا العهد لعلمه بمنزلته من امر المسلمين ، ومااراهم الله فيه من الامور التي يغتبطون فيها ويكرمهم بما يقضي لهم ويختار له ولهم فيه جهده ، ويستقضي له ولهم فيه الهه ووليه الذي بيده الحكم ... فرأى امير المؤمنين ان يعهد لكم عهدا بعد عهد تكونون فيه على مثل الذي كان عليه من قبلكم في...علم موضع الذي الامر الذي جعله الله لاهله عصمة ونجاة وصلاحا وحياة ...فولى امير المؤمنين ذلك الحكم بن امير المؤمنين وعثمان بن امير المؤمنين من بعده ، وهما ممن يرجو امير المؤمنين ان يكون الله خلقه لذلك وصاغه واكمل فيه احسن مناقبه من كان يوليه اياه في وفاء الرأي وصحة الدين وجزالة المروءة والمعرفة بصالح الامور ... فبايعوا للحكم ابن امير المؤمنين باسم الله وبركته ولأخيه من بعده على السمع والطاعة ...فهو الامر الذي استبطأتموه واستسرعتم اليه وحمدتم الله على امضائه اياه وقضائه لكم ... نسأل الله الذي لا اله الا هو ... ان يبارك لامير المؤمنين ولكم في الذي قضى به لي لسانه من ذلك وقدر منه ، وان يجعل عاقبته عافية وسرورا وغبطة فان ذلك بيده ولا يملكه الا هو

وكان مبنى الامويين في مطالبة المسلمين بطاعة خلفائهم طاعة مطلقة هو قول الله تعالى · واطيعوا الله واطيعوا الروسول واولي الامر منكم ¨ وتفسير الطاعة تفسيرا مطلقا في المعروف والمنكر «

رد الفعل الشيعي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت