وقد زال الخوف اليوم و أزال الشيعة الأسباب التي دفعت الإمام الى الغيبة ، وأعدوا العدة لنصرته وعزموا على معاضدته والانقياد له والكف عن نصرة الظالمين ، ودعوه للخروج ، ولكنه لم يخرج ! بالرغم من قول السيد المرتضى بوجوب الظهور عليه .
وقد رفض الشيخ الصدوق في (إكمال الدين) التصديق بقول الواقفية في غيبة الإمام موسى الكاظم ومهدويته لأن عمره كان قد تجاوز يوم ذاك العمر الطبيعي المعهود ، ومع ذلك فقد روى هو والطوسي روايات تقول بأن عمر المهدي قد يطول مثل عمر نوح ، وجواز ان ينقض الله العادة لضرب من المصلحة . 12