ويروي الاصفهاني في (مقاتل الطالبيين) ان الصادق سمح لابنيه موسى وعبدالله بالانضمام الى ثورة محمد بن عبدالله في المدينة وان محمدا اراد اعفاءهما من المشاركة فيها ولكن جعفرا أصر¹ على ذلك كتعبير عن تأييده لحركة ذي النفس الزكية
النظرية الشيعية العامة
لقد كانت قضية الثورة ضد الامويين تجمع بين مختلف فصائل الحركة الشيعية في اوائل القرن الثاني الهجري ، ولم يكن عامة الشيعة يميزون كثيرا بين أئمة اهل البيت ، ولذا فقد كانوا ينخرطون في اية حركة يقوم بها اي واحد منهم ، وهذا سالم بن ابي حفص ، الذي كان اول الدعاة الى امامة الصادق بعد وفاة ابيه ، ينضم الى حركة زيد مع مجموعة من اصحابه هم: كثير النوى ابو اسماعيل او كثير ابن اسماعيل بن نافع النواء ، والحكم بن عيينة ، وسلمة بن كهيل ، وابي المقدام ثابت الحداد ، وقد كان سليمان بن جرير يقول: ان من شهر سيفه من اولاد الحسن والحسين وكان عالما زاهدا شجاعا فهو الامام . ـو ان عليا هو افضل الناس بعد الرسول وأولاهم بالامامة ، ولكنه سلم الى الخلفاء الراشدين الثلاثة الاوائل الامر لهم راضيا ، وترك حقه راغبا ، فنحن راضون بما رضي ، مسلمون بما سلم و قد اثبت امامة ابي بكر وعمر ، باختيار الامة حقا اجتهاديا ، وكان يقول: ان الامامة شورى فيما بين الخلق ... و ان الامة اخطأت في البيعة لهما مع وجود علي خطأً لا يبلغ درجة الفسق وذلك الخطأ خطأ اجتهادي ، غير انه طعن في عثمان للاحداث التي احدثها ، واكفره بذلك ، واكفر عائشة والزبير وطلحة لاقدامهم على قتال علي