يذكر الكليني في: (الكافي) والصدوق في: ( إكمال الدين ) و (عيون اخبار الرضا) والمفيد في: (الارشاد) والطوسي في: (الغيبة) والعياشي في (تفسيره) : مجموعة من الروايات تربط بين الظهور وبين حدوث علائم سماوية ، تتعلق بتوقف حركة الأفلاك ، وتغير في قوانينها ، وما شابه من المعاجز غير الطبيعية ، كركود الشمس وقت الزوال إلى وقت العصر ، وخروج صدر رجل ووجهه في عين الشمس ، وكذلك وقوع الكسوف والخسوف بصورة غير طبيعية ، ككسوف الشمس في النصف من شهر رمضان وخسوف القمر في آخره. أو تكلم العلم والسيف مع (الإمام المهدي) ومناداته بعدم جواز القعود بعد ذلك الوقت. فيخرج ويقتل أعداء الله حيث ثقفهم ، ويقيم حدود الله ويحكم بحكم الله .
إضافة إلى قصة طلوع الشمس من المغرب ، وطلوع نجم بالمشرق يضيء كما يضيء القمر... وخروج جراد في أوانه وغير أوانه.. وخروج العبيد عن طاعة أسيادهم وقتلهم مواليهم.. ومسخٍٍ لقوم من أهل البدع حتى يصيروا قردة وخنازير ، وغلبة العبيد على بلاد السادات.. ونداء من السماء يسمعه أهل الأرض كلهم ، كل أهل لغة بلغتهم ، واموات ينشرون من القبور حتى يرجعوا إلى الدنيا فيتعارفون فيها ويتزاورون..
ويذكر المفيد: إن جبرائيل ينزل على القائم لمبايعته عند الظهور ، ويقول الطوسي: إن أصحاب القائم سوف ينقلون إلى مقر المهدي من بيوتهم بصورة اعجازية كلمح البصر.!
ويتحدث المفيد عن بعض العلائم الكونية التي سوف تحدث عند ظهور (المهدي) كامتداد طول اليوم إلى عشرة أضعاف ليكون 240 ساعة !
وهذا ما يفسره الطوسي بحديث مشابه ، حيث يقول: ( إذا قام القائم .. يأمر الله الفلك في زمانه فببطيء في دوره حتى يكون اليوم في أيامه كعشرة من أيامكم ، والشهر كعشرة اشهر ، والسنة كعشر سنين من سنيكم )