وفي هذا المجال يقول ايضا · رحم الله عمي الحسن ..لقد غمد الحسن اربعين الف سيف حين اصيب اميرالمؤمنين ، وأسلمها الى معاوية ، ومحمد بن علي سبعين الف سيف قاتلة لو خطر عليهم خطر ما خرجوا منها حتى يموتوا جميعا ، وخرج الحسين صلوات الله عليه فعرض نفسه على الله في سبعين رجلا ..من أحق بدمه منا ؟..نحن والله أصحاب الأمر وفينا القائم ومنا السفاح والمنصور ،
وقد قال الله تعالى ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا .نحن اولياء الحسين بن علي وعلى دينه
ولكن عبدالله بن الحسن بن الحسن كان ينكر حصر الامامة في البيت الحسيني ، ويقول مستنكرا: وكيف صارت الامامة في ولد الحسين دون الحسن وهما سيدا شباب اهل الجنة ؟ وهما في الفضل سواء ، الا ان للحسن على الحسين فضلا بالكبر ، وكان الواجب ان تكون الامامة اذن في الافضل
وفي محاولة من الامام الباقر لتجاوز هذا الخلاف وحسمه وتعزيز شرعية مطالبته بقيادة الشيعة ، كان يعتمد اضافة الى موضوع (ولاية الدم) على موضوع · امتلاكه لسلاح رسول الله¨ ووراثته من اجداده ، حيث كان يقول: · ان السلاح فينا كمثل التابوت في بني اسرائيل كان حيثما دار فثم الملك ، وحيث مادار السلاح فثم العلم¨ .
وكان يتساءل في معرض تفنيد الكيسانية: · ألا يقولون عند من كان سلاح رسول الله ؟..وما كان في سيفه من علامة كانت في جانبيه ان كانوا يعلمون؟¨
ويقول محمد بن الحسن الصفار œ وهو من اركان الامامية في القرن الثالث الهجري œ ان علي بن الحسين اختص ابنه محمد الباقر ، عند وفاته ، بسفط كان فيه سلاح رسول الله ، وان اخوته نازعوه عليه ، فقال لهم · والله ما لكم فيه شيء ، ولو كان لكم فيه شيء ما دفعه الي
ويقول الصفار ان الامام الباقر كان يشير الى احقية الامام علي بالخلافة استنادا الى وراثته لسلاح رسول الله ، وانه قد احتج بذلك على اهل الشورى