هذا وقد قمت بتفسير الآيات القرآنية من أمهات كتب التفسير، كالطبري والقرطبي وابن كثير والرازي وأضواء البيان والظلال، والتفسير القرآني بالقرآن وتفسير السعدي والشعراوي وغيرهم ..
وقمت بتخرج الأحاديث من مصادرها الرئيسة والحكم عليها جرحًا وتعديلا بما يناسبها، مع شرح الغريب ....
أسأل الله تعالى أن يجعله عاملا من عوامل النصر، وأن ينفع به كاتبه وقارئه وناشره والدال عليه في الدارين.
قال تعالى: {وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ (171) إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ (172) وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ (173) } [الصافات]
كتبه وأعده
الباحث في القرآن والسنة
وعضو الهيئة العامة لعلماء المسلمين في سورية
علي بن نايف الشحود
في 17 ربيع الثاني 1433 هـ الموافق ل 10/ 3/2012 م