فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 227

مرفوع وقد ثبت معناه في غير ما حديث مرفوعًا والحمد لله. وقال سهل بن عبد الله التستري في قوله تعالى: {ولكن الله يمن على من يشاء من عباده} قال بتلاوة القرآن.

قال المؤلف رضي الله عنه: ما أحسن ما قال فإن القرآن حوى جميع العلوم كما ذكرنا ويأتي, فمن قرأه قراءة تدبر وتفهم وعمل بمقتضاه فقد حصل الغاية القصوى التي ليس لأحد وراءها مرمى. وقال تعالى: {الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته أولئك يؤمنون به} قال أهل التأويل: يتبعونه حق إتباعه بإتباع الأمر والنهي, فيحلون حلاله ويحرمون حرامه ويعملون بما تضمنه. قاله عكرمة وغيره, قال عكرمة أما سمعت قول الله تعالى: {والقمر إذا تلاها} أي تبعها, فهو معنى قول ابن عباس وابن مسعود رضي الله عنهما: وقال أبو موسى الأشعري رضي الله عنه: من يتبع القرآن يهبط به إلى رياض الجنة. وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه: هم الذين إذا مروا بآية رحمة سألوها, وإذا مروا بآية عذاب استعاذوا منها. وقد روي هذا المعنى عن النبي صلى الله عليه وسلم , كان إذا مر بآية رحمة سأل وإذا مر بآية عذاب تعوذ, من حديث حذيفة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت