سفيان الثوري: قال حبيب بن أبي ثابت طلبنا هذا الأمر وليست لنا فيه نية، ثم جاءت النية بعد.
مسلم عن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( الطهور شطر الإيمان، والحمد لله تملأ الميزان، وسبحان الله والحمد لله تملآن أو تملأ ما بين السماء والأرض، والصلاة نور، والصدقة برهان، والصبر ضياء، والقرآن حجة لك أو عليك، كل الناس يغدو فبايع نفسه فمعتقها أو موبقها ) ).
قال المؤلف رضي الله تعالى عنه: القرآن حجة لمن عمل به واتبع ما فيه وحجة على من لم يعمل به ولم يتبع ما فيه، فمن أوتي علم القرآن فلم ينتفع به وزجرته نواهيه فلم يرتدع وارتكب من المآثم قبيحًا ومن الجرائم فضوحًا كان القرآن حجة عليه، وخصمًا لديه. وفي الخبر عن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( من تعلم القرآن وعلمه ولم يأخذ بما فيه وحرفه كان له شفيعًا ودليلًا إلى جهنم، ومن تعلم القرآن وأخذ بما فيه كان له شفيعًا ودليلًا إلى الجنة ) )وخرج ابن