من كتاب الله خير له من ناقتين وثلاث خير له من ثلاث وأربع خير له من أربع ومن أعدادهن من الإبل )) . وقالت عائشة رضي الله عنها:ذكر رجل عند رسول الله صلى الله عليه وسلم بخير فقال: (( أو لم تروه يتعلم القرآن ) )؟ وروي يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( من علم ولده القرآن قلده الله بقلادة يعجب منها الأولون والآخرون من حسنها ) ).
ذكر أبو محمد الدارمي في مسنده قال: ثنا مروان بن محمد قال: أخبرنا رفدة الغساني قال: أخبرني ثابت بن عجلان الأنصاري قال: كان يقال إن الله تعالى ليريد العذاب بأهل الأرض فإذا سمع تعليم الصبيان الحكمة صرف ذلك عنهم. قال مروان: يعني بالحكمة القرآن. وفي الخبر عن حذيفة مرفوعًا قال النبي صلى الله عليه وسلم: (( إن القوم ليبعث الله عليهم العذاب حتمًا مقضيًا فيقول صبي من صبيانهم في الكتاب: الحمد لله رب العالمين فيسمعه الله تعالى فيرفع عنهم بذلك العذاب أربعين سنة ) ).
قال المؤلف رحمه الله: ومن هذا المعنى ما ذكر الخطيب أحمد بن علي ابن ثابت الحافظ عن عيسى بن أبي فاطمة الرازي قال: سمعت مالك بن أنس يقول: إذا نقس بالناقوس اشتد غضب الرحمن فتنزل الملائكة فيأخذون بأطراف الأرض ولا يزالون يقرأون (قل هو الله أحد) حتى يسكن غضبه سبحانه وتعالى.