فهرس الكتاب

الصفحة 178 من 227

راجعون أولئك عليهم صلواتٌ من ربهم ورحمةٌ وأولئك هم المهتدون أراد بالعدلين الصلوات والرحمة وبالعلاوة الاهتداء، قيل إلى استحقاق الثواب وإجزال الأجر وقيل إلى تسهيل المصائب وتخفيف الحزن والله أعلم.

من سورة آل عمران:

ورد أيضًا فيها آثار وأخبار فمن ذلك ما جاء أنها أمان من الحيات وكنز للصعلوك وإنها تحاج عن قارئها في الآخرة ويكتب لمن قرأ آخرها في ليلة كقيام ليلة ذكر الدارمي أبو محمد في مسنده قال: ثنا أبو عبيد الله القاسم بن سلام قال: حدثني عبيد الله الأشجعي قال: ثنا مسعر قال: حدثني جابر قبل أن يقع فيما وقع فيه عن الشعبي قال: قال عبد الله: نعم كنز الصعلوك سورة آل عمران يقوم بها في آخر الليل. ثنا محمد بن سعيد قال: ثنا عبد السلام عن الحريري عن أبي السليل قال: أصاب رجل دمًا فأوى إلى وادي إلى محيه لا يمشي فيه أحد إلا أصابته حية وعلى شفير الوادي راهبان فلما أمسى قال أحدهما لصاحبه: هلك والله الرجل، قال: فافتتح سورة آل عمران قالا: فقرأ سورة طيبة لعله سينجو. قال: فأصبح سليمًا. وأسند عن مكحول قال: من قرأ سورة آل عمران يوم الجمعة صلت عليه الملائكة إلى الليل. وخرج مسلم عن النواس بن سمعان الكلابي قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (( يؤتي بالقرآن يوم القيامة وأهله الذين كانوا يعملون به تقدمه سورة البقرة وآل عمران ) )وضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم لهما ثلاثة أمثال ما نسيتهن بعد قال: (( كأنهما غمامتان أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت