فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 227

بعدي ما أخذتم بهما, وعملتم بما فيهما, كتاب الله وسنتي, خرجهما الوايلي رحمه الله في كتاب الإبانة من طرق.

الباب الخامس عشر في أن أفضل الخلق إيمانًا من عمل بكتاب الله عز وجل

أبو داود الطيالسي عن محمد بن أبي حميد عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر قال: كنت جالسًا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: (( أتدرون أي الخلق أفضل؟ ) )قلنا: الملائكة قال: (( وحق لهم بل غيرهم ) )قلنا: الأنبياء, قال: (( وحق لهم بل غيرهم ) )ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( أفضل الخلق إيمانًا أقوام في أصلاب الرجال يؤمنون بي ولم يروني, يجدون ورقًا فيعملون بما فيه, فهم أفضل الخلق إيمانًا ) ). وروى صالح بن جبير عن أبي جمعة قال: قلنا: يا رسول الله هل أحد خير منا؟ قال: (( نعم قوم يجيئون من بعدكم فيجدون كتابًا بين لوحين يؤمنون بما فيه, ويؤمنون بي ولم يروني ) )قال أبو عمر ابن عبد البر: أبو جمعة له صحبة واسمه حبيب بن سباع, وصالح بن جبير من ثقات التابعين.

قال المؤلف رحمه الله: أنبأنا الشيخ المسن الراوية الحاج أبو محمد عبد الوهاب بن ظافر بن علي بن فتوح عرف بابن رواح بمسجده بثغر الإسكندرية حماه الله, والشيخ الفقيه الإمام مفتي الأنام أبو الحسن علي ابن هبة الله الشافعي بمنية بني خصيب على ظهر النيل بها إجازة, قالا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت