صلى الله عليه وسلم: (( ما كر بني أمر إلا تمثل لي جبريل عليه السلام فقال: يا محمد قل توكلت على الحي الذي لا يموت, والحمد لله الذي لم يتخذ ولدًا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرًا ) ).
روي في فضلها أخبار وآثار, فمن ذلك حديث أنس قال: بينما رجل يقرأ سورة الكهف إذ رأى دابته تركض فنظر فإذا مثل الغمامة أو السحابة فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فقال: (( تلك السكينة نزلت للقرآن أو تنزلت على القرآن ) )خرجه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح. وفي الباب عن أسيد بن حضير وقد تقدم. وخرج الترمذي أيضًا عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( من قرأ ثلاث آيات من أول سورة الكهف عصم من الدجال ) )وقال: هذا حديث حسن صحيح. وخرجه مسلم أيضًا وقال فيه من حفظ عشر آيات. وفي رواية من آخر الكهف. وفي صحيح مسلم أيضًا من حديث النواس بن سمعان فمن أدركه -يعني الدجال- فليقرأ عليه فواتح سورة الكهف. وذكر الثعلبي قال سمرة بن جندب قال النبي صلى الله عليه وسلم: (( من قرأ عشر آيات من سورة الكهف حفظ ولم تضره فتنة الدجال. ومن قرأ السورة كلها دخل الجنة ) )وقال إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( ألا أدلكم على سورة شيعها سبعون ألف ملك ملء عظمها ما بين الخافقين السماء والأرض لتاليها مثل ذلك ) )؟ قالوا: بلى يا رسول الله! قال: (( سورة أصحاب الكهف من قرأها يوم الجمعة غفر الله له إلى الجمعة الأخرى وزيادة ثلاثة أيام، وأعطي نورًا يبلغ السماء ووقي فتنة الدجال ) )ذكره الثعلبي أيضًا.
قال المؤلف: ولا يصح. قال البخاري في التاريخ: إسحاق بن عبد الله ابن أبي فروة أبو سليمان مولى عثمان بن عفان مدني قرشي تركوه. قال